Lale Bildirici Büyükkarakaya, Ahmet Kartal
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
دعت منصة دعم فلسطين التركية، الأربعاء، إلى فتح ممر إنساني جديد لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة وإخراج إدارته من السيطرة الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال فعالية أقامتها المنصة في ميدان أوسكودار بإسطنبول بمناسبة اليوم العالمي للمساعدات الإنسانية.
وتجمع أعضاء المنصة، حاملين العلمين التركي والفلسطيني، وسط هتافات داعمة لغزة.
وفي كلمة له، دعا رئيس المنصة عثمان نوري قَبَق تبه، إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.
وطالب قَبَق تبه، بإخراج شاحنات المساعدات من السيطرة الإسرائيلية وإخضاعها لإشراف مؤسسة دولية أو آلية جديدة، حتى يصل الماء والدقيق والخبز إلى غزة دون الحاجة إلى موافقة إسرائيل.
وشدد على ضرورة ألا تكون شاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة تحت مسؤولية إسرائيل.
ودعا قَبَق تبه، إلى نقل هذه المسؤولية إلى آلية دولية، مثل الأمم المتحدة.
وقال إن إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة يتطلب دخول 3 آلاف شاحنة مساعدات على الأقل إلى القطاع.
وأشار قَبَق تبه، إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/تشرين الأول 2025 ينص على دخول 600 شاحنة يوميًا.
ودعا إلى إبعاد السيطرة الإسرائيلية عن إدارة دخول الشاحنات وإنشاء ممر إنساني جديد لإيصال المساعدات إلى غزة.
والاثنين، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن نحو 2.15 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في القطاع، يعيشون ظروفا إنسانية "قاهرة"، بينهم أكثر من 800 ألف يقيمون في خيام غير صالحة لـ"الحياة الآدمية".
وبحسب معطيات سابقة للمكتب الإعلامي، دمر الجيش الإسرائيلي 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية التي بدأها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في حين قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، واصلت إسرائيل الإبادة بأشكال متعددة، بينها القتل والاعتقال وتوسيع رقعة الدمار في القطاع عبر القصف وإطلاق النار وعمليات التفجير والنسف.
كما تنصلت إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق، بما فيها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإغاثية والغذائية والطبية ومواد الإيواء.