ولفت بوداغ، إلى أن تركيا ليست بلد متلهف لخوض الحروب. جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين، عقب حضوره ندوة دولية، حملت عنوان" سلطنة عمان في الوثائق العثمانية" باسطنبول، نظمت بالتعاون بين مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، ومديرية الأرشيف الوطني في السلطنة.
وأوضح بوزداغ في كلمة ألقاها في الندوة، أن الإنسانية دفعت ثمناً نتيجة الحروب العنصرية والمذهبية لعصور، وأن إعادة طرح مثل هذه المواضيع من قبل أشخاص أو جماعات، لن يفيدهم، وسيعود عليهم بالضرر، مشيرا إلى أنه يتوجب علينا النظر جيداً إلى تجارب الماضي، واليوم، وماذا سيحصل في الغد.
واضاف بوزداغ، أن التاريخ ملئ بالدروس لمن يحاربون الاختلافات، ويعتقدون أنه بزوالها ستكون المجتمعات أكثر سعادة، مشيراً إلى أنه لا توجد في هذه الجغرافيا أي لغة أو ثقافة أو حضارة أو دين أو مذهب منقرض، لأن مفهوم حضارة المنطقة نجح في المحافظة عليها ونقلها للمستقبل.
وأكد بوزداغ، على أهمية مواجهة، ظواهر العنصرية، والتمييز، ومعادة الإسلام، والمقاربات الشبيهة في هذا الإطار، التي عادت وبرزت مجدداً في الآونة الأخيرة.
من جهته أشار، "حمد بن محمد الضوياني"، رئيس مديرية الأرشيف في سلطنة عمان، إلى أن الوثائق العثمانية والعمانية، تبرز أهمية العلاقات بين بلاده وتركيا منذ العهد العثماني.