بورصة/ حسين يشيل كافاك/ الأناضول
قال نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج إن "أخطاء كثيرة ارتكبت بتركيا في الماضي حيث استخدمت صفة الرجعية في غير محلها، وفهمت العلمانية بشكل خاطئ وتدخلت الدولة بشكل غير مقبول في الحرية الدينية للناس"، لافتاً إلى أن الوضع تغير في السنوات السبع الأخيرة، بشكل ملحوظ و انفرجت الحريات الدينية في تركيا إلى حد كبير.
جاء ذلك خلال حضوره افتتاح جامع المرادية في بورصة، بعد ترميمه، حيث أوضح أرينج أنه في فترة من تاريخ تركيا أُغلقت التكايا والمقامات، ومنع الناس من زيارتها، وصدر قانون بهذا الشأن، مضيفاً "الآن تجد أن أولئك الذين كانوا يدعمون تقييد الحريات الدينية يرشحون شخصاً متديناً يزور المقامات ويقرأ القرآن"، (في إشارة إلى حزب الشعب الجمهوري الذي رشح بالتوافق مع أحزاب معارضة أخرى أكمل الدين إحسان أوغلو لمنصب رئيس الجمهورية).
وقال أرينج "تركيا فيها معتقدات وديانات أخرى، و نحن نحترمها جمعيها" مشيراً إلى أن رئاسة الشؤون الدينية وأعضاء الحكومة التركية هم أول من هرعوا لتفقد الكنيسة الكاثوليكية لدى تعرضها للاعتداء، وتعهدوا بترميم الأضرار.
كما عبر أرينج عن سعادته بصلابة وقوة تركيا وكذلك ارتفاع شأن الإسلام في العالم.