قال نائب رئيس الوزراء التركي، بولند أرينج، إن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، هو من أطلق مرحلة السلام الداخلي وتبناها، ويجب أن يكون مطلعا على كافة المعلومات المتعلقة بالمسيرة.
وأضاف أرينج في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد بالعاصمة أنقرة، أن على الحكومة وخاصة الوزراء المعنيين بتسيير مرحلة السلام، إطلاع الرئيس أردوغان بالتطورات والمعلومات الكاملة.
وأكد نائب داود أوغلو، أن أردوغان يعبر عن آرائه الشخصية المتعلقة ببعض المسائل، إلا أن البعض يستغل هذه التصريحات لإظهار أن هناك خلافات بين الحكومة ورئيس الجمهورية، ويسعون للتضليل بسبب نقص معلوماتهم، لذلك علينا إطلاع أردوغان على كافة التطورات أولا بأول.
وأفاد أرينح أن بعض وسائل الإعلام، كتبت أن هناك خلافات بينه وبين أردوغان، قائلا: "البعض يسعى لنشر شائعات بشأن خلافات مع رئيس الجمهورية، يقولون أنني اختلفت مع أردوغان بشأن الكيان الموازي، وأنني أنتقم من أردوغان الآن، ما يقولونه مناف للأخلاق، وهو غير صحيح".
وأشار أرينج أنهم عقدوا اجتماعا قبل انطلاق اجتماع مجلس الوزراء، ناقشوا خلاله مرحلة السلام الداخلي، وأن نائب رئيس الوزراء يالتشين أقدوغان، قدم عرضا مفصلا عن آخر التطورات للمرحلة، خاصة عقب دعوة رئيس منظمة بي كا كا، عبد الله أوجلان، المسجون مدى الحياة، لعناصره بترك السلاح وبدء مرحلة جديدة في الصراع.
وبشأن التغريدات التي نشرها رئيس بلدية أنقرة مليح غوكجك، على موقع التدوينات تويتر، قال أرينج: "أنا على رأس عملي، أنا إنسان لم يجلس على الكرسي ملتصقا بالصمغ، أنا لا أحب المناصب، وهو يعرف ذلك جيدا".
وأوضح أرينج أنه اعترض على ترشح غوكجك لرئاسة البلدية في انتخابات عامي ٢٠٠٩ و٢٠١٤، إلا أنه دعمه عقب ترشيحه من حزب العدالة والتنمية، قائلا: "عندما عزم الحزب على ترشيحه احترمت القرار ودعمت غوكجك في الانتخابات، وهذا ما يليق بالحزب".
وأضاف نائب رئيس الوزراء، أنه أفنى عمره في خدمة البلاد والشعب التركي، وأنه سيترك وظيفته عقب الانتخابات وسيعيش بشرفه براتب المعاش، إلا أنه سيكون آمنا وسعيدا، وسيتجول في شوارع العاصمة وهو مرتاح".