دوزجة/ عمر فاروق جلبي – محمد أمين غوربوز/ الاناضول
قال نائب رئيس الوزراء التركي، "نعمان قورتولموش"، اليوم السبت : "إن الجمهورية التركية ستحمي حدودها، ووحدتها، ولن تسمح لأي قوة أن تشكل تهديدا عليها".
وأوضح "قورتولموش"، في تصريح لمراسل الأناضول خلال زيارته إلى ولاية "دوزجة" (شمال غرب)، أن البرلمان التركي، سيتداول يوم (2) تشرين أول/ أكتوبر المقبل، مذكرة تفويض الجيش التركي، للقيام بعمليات عسكرية خارج الحدود إذا استدعت الضرورة، مضيفاً أن المسألة لها بعدان، أحدهما اللاجئين والمساعدات الإنسانية، والثاني البعد السياسي، مؤكدا أن تركيا ملزمة بحماية أمنها، وأن كل السيناريوهات مطروحة على جدول الأعمال.
وأشار "قورتولموش"، إلى أن "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش)، لم يصل إلى هذا الوضع بين ليلة وضحاها، مشددا ضرورة الحاجة لمعالجة كل الأبعاد، التي ساهمت في ظهوره.
وأوضح المسؤول التركي، أن غياب الاستقرار في سوريا، وبقاء قطاعات واسعة من الشعب خارج المشاركة السياسية، بالإضافة إلى الانقسامات في العراق، وبقاء الكتل السياسية للمكون السني خارج العملية السياسة في فترة ولاية رئيس الوزراء العراقي السابق "نوري المالكي"، شكلت فرصة ذهبية لظهور داعش.
وأكد "قورتولموش"، على ضرورة تمهيد الطريق للشعبين العراقي، والسوري، للمشاركة الحقيقية بالعملية السياسية، لافتا إلى أنه حتى لو تم القضاء على داعش تماما، فسيظهر تنظيم آخر بديلاً عنه، مضيفا: "ينبغي القضاء على الظروف التي تؤدي إلى ظهوره أولاً".