Ashoor Jokdar
23 أبريل 2016•تحديث: 23 أبريل 2016
إسطنبول/ أنداج هونغور/الأناضول
قال نائب رئيس الوزراء التركي، يالجين أقدوغان، الجمعة، إن "العالم الإسلامي يعاني اليوم من أزمة قيادة"، موضحًا أن "حبّ المظلومين لتركيا، يزداد كلما همّت بلادنا للارتقاء إلى موضع القيادة، وهو الأمر ذاته الذي يتسبب في زيادة أعدائنا"، وفقاً لتعبيره.
جاء ذلك في كلمة، ألقاها المسؤول التركي، خلال مشاركته، مساء الجمعة، في حفل انطلاق فعاليات مهرجان "شكراً تركيا" الذي نظمته هيئات ومنظمات مجتمع مدني عربية في مدينة إسطنبول.
وأوضح أقدوغان أن "حماية المهاجرين، مهمة قام بها الأنصار (في عهد النبي صلى الله عليه وسلم)، ومن ثم فإن حماية 3 ملايين سوري و200 ألف عراقي جاؤوا إليها، مهمة عظيمة نتشرف بالقيام بها".
وأضاف أن "الوقوف إلى جانب المظلومين والمضطهدين في جميع بقاع الأرض، يُعد واجبًا أخلاقيًا بالنسبة لنا، دون النظر إلى هويتهم أو الإكتراث لمكانة الظالم"، مبينًا أن تقديم أي طفل سوري أو عراقي الشكر لتركيا مقابل ما تقدمه من مساعدات، يبعث السعادة في قلوبهم، بحسب قوله.
وأشار أقدوغان أن "الاختلاف يعتبر أيضًا من أهم المشاكل التي يعاني منها العالم الإسلامي اليوم"، مشدّدًا على "ضرورة حب المسلمين لبعضهم البعض، وتعزيز روابط الأخوة فيما بينهم، والابتعاد عن التمييز الطائفي أو العرقي، من أجل حل المشاكل الراهنة".
وانطلق مساء اليوم الجمعة، مهرجان "شكرا تركيا"، وسط حضور شعبي ورسمي على صعيد عربي وتركي، بمنطقة "بكر كوي"، في مدينة إسطنبول.
ومثل المهرجان، الذي تنظمه رابطة "الأكاديميين العرب"، ومؤسسة "النهضة اليمنية التركية"، وشركة "عدن بريز"، "رسالة شكر من شعوب الربيع العربي المتضررة، إلى الشعب والحكومة التركية، على مواقفها الداعمة لتلك الشعوب"، بحسب المنظمين.
ويتضمن المهرجان، الذي يستمر ثلاثة أيام، عدداً من المعارض والنشاطات، والفعاليات الفنية والثقافية، تقدمها بعض الجاليات العربية الموجودة في تركيا.