Hakan Türkmen
12 يوليو 2023•تحديث: 12 يوليو 2023
أنقرة / الأناضول
** ياسين أكرم سيريم في رسالة مصورة أمام جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان:ـ حرق القرآن الكريم مظهر واضح من مظاهر الكراهية الدينية التي تزايدت في الآونة الأخيرةـ على جميع السلطات اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مرتكبي هذه الأعمال ومنع تكرارهاـ عدم احترام أي كتاب مقدس يتعارض مع التسامح والسلام الاجتماعي واحترام كرامة الإنسانأدان ياسين أكرم سيريم نائب وزير الخارجية التركي، بشدة الاعتداءات التي استهدفت القرآن الكريم في الفترة الأخيرة، داعيا إلى منع تكرارها.
جاء ذلك في رسالة مصورة بعثها إلى جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مساء الثلاثاء.
وقال سيريم: "ندين بشدة أعمال حرق القرآن الكريم، وهو مظهر واضح من مظاهر الكراهية الدينية التي تزايدت في الآونة الأخيرة".
ولفت إلى أن عدم احترام أي كتاب مقدس يتعارض مع التسامح، والسلام الاجتماعي، واحترام كرامة الإنسان.
وأضاف: "حرية التعبير هي حجر الأساس في المجتمع، ولكن لا يجوز إساءة استغلالها لنشر الكراهية. ومن غير المقبول السماح بمثل هذه الأعمال بحجة حرية التعبير".
وأكمل: "ندعو جميع السلطات إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مرتكبي هذه الأعمال ومنع تكرارها".
وأكد نائب وزير الخارجية التركي أن بلاده ستواصل دعم المبادرات ضد الإسلاموفوبيا.
وأشار إلى أن محاربة الكراهية والتمييز على أساس الدين أو المعتقد من مسؤولية الدول.
واختتم بالقول: "تركيا مستعدة للعمل مع جميع الدول على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف لهذا الغرض".
وفي 28 يونيو/ حزيران الماضي، مزق المواطن العراقي المقيم بالسويد سلوان موميكا، نسخة من القرآن الكريم وأضرم النار فيها أمام مسجد العاصمة ستوكهولم المركزي في أول أيام عيد الأضحى المبارك، بعد أن منحته الشرطة السويدية تصريحا بذلك وفق قرار قضائي، ما تسبب بموجة غضب واستنكار واسعة في العالمين العربي والإسلامي.