وشملت اللقاءات الثنائية، التي قام بها "داود أوغلو"، الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، والمفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبى "كاثرين أشتون"، ورئيس الوزراء الصومالي "عبد الولي محمد علي"، ورئيس وزراء كوسوفا "هاشم تاجي".
ووفقا لما صرحت به مصادر دبلوماسية، لمراسل الأناضول، فقد ناقش "داود أوغلو" مع "كاثرين أشتون"، ما دار في لقائها، في إسطنبول، الاسبوع الماضي، مع كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين "سعيد جليلي.، كما تناول اللقاء الفيلم المسيء للنبي، عليه السلام، وردود الفعل عليه، وتطورات الأوضاع في سوريا، والعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، والقضية القبرصية.
وفي لقائه مع رئيس الوزراء الصومالي، تناول الجانبان الأوضاع الأمنية في الصومال، وآخر التطورات السياسية، ودعا رئيس الوزراء الصومالي "داود أوغلو"، لزيارة بلاده، كما أعرب عن رغبته في استمرار المساعدات التي تقدمها تركيا للصومال.
وتناول اللقاء الذي جمع "داود أوغلو"، مع رئيس وزراء كوسوفا، مسألة الاعتراف الدولي بكوسوفا، والاستثمار في البنية التحتية، والوضع في صربيا، والعلاقات الثنائية بين تركيا وكوسوفا، والاستثمارات التركية في كوسوفا. وطلب رئيس وزراء كوسوفا دعم تركيا في تلك القضايا.