Ahmad Sehk Youssef
15 نوفمبر 2015•تحديث: 15 نوفمبر 2015
باريس/ فاطمة أسماء أرصلان/ الأناضول
اهتزت العاصمة الفرنسية باريس مساء يوم الجمعة الماضي، على وقع سلسلة هجمات إرهابية أودت بحياة 129 شخصاً، وإصابة 352 آخرين بجروح، بينهم 99 على الأقل بحالة حرجة، حسب آخر إحصائية رسمية، أعلنها المدعي العام الفرنسي، فرانسوا مولان.
ويعتبر هذا الاعتداء، الأكثر دموية في باريس، وثاني أكبر هجوم يستهدف أوروبا، منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تعرضت مدن وعواصم أوروبية عدة، لسلسلة هجمات إرهابية، أودت بحياة العشرات، رغم اختلاف أساليبها ومنفذيها.
وتعرضت مدينة بولونيا الإيطالية، لهجوم بقنبلة موقوتة، استهدف محطة للقطارات، في 2 أغسطس/ آب عام 1980، أسفر عن مقتل 85 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين، وكانت منظمة يمينية متطرفة تبنت الهجوم آنذاك.
فيما استهدفت منظمة "إيتا" الإرهابية، متجراً بمدينة برشلونة الإسبانية، في 19 يونيو/ حزيران عام 1987، أودى بحياة 21 شخصاً وجرح 45 آخرين.
وأعلنت منظمة جيش إيرلندا الشمالية الإرهابية، مسؤوليتها عن هجوم وقع بمدينة أوماه، في 15 أغسطس/ آب 1998، وأودى بحياة 29 شخصاً وجرح أكثر من 220 آخرين.
وتعرضت العاصمة الإسبانية مدريد، لسلسلة هجمات إرهابية استهدفت 3 قطارات بالمدينة، في 11 مارس/ آذار 2004، وأودت بحياة 191 شخصاً وجرح ما لا يقل عن 1800 آخرين، تبناها تنظيم القاعدة، واعتبرت أكثر الهجمات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي 7 تموز/ يوليو من عام 2005، قتل 56 شخصاً وجرح أكثر من 700 آخرين، في سلسلة هجمات إرهابية استهدفت حافلات بالعاصمة البريطانية لندن، وتبنى الهجوم حينها تنظيم القاعدة.
ولقي 77 شخصاً حتفهم في هجومين إرهابيين نفذهما المتطرف، أندرس بهرنغ بريفيك، بالنرويج، في 22 تموز/ يوليو 2011.
هذا وتعرض مقر مجلة شارلي إيبدو في باريس، يوم 7 يناير/ كانون ثان الماضي، لهجوم إرهابي، أسفر عن مقتل 12 شخصا ، بينهم 5 من الرسامين المهمين في المجلة، وأدى الهجوم إلى ردود فعل دولية واسعة، وشارك العديد من زعماء العالم، في مظاهرة نظمت بعد يومين من الهجوم في باريس، لإظهار وقوفهم إلى جانب فرنسا، في مكافحة الإرهاب.