وزير الدفاع النرويجي يعتذر لتركيا عن فضيحة وقعت خلال مناورات لـ"ناتو"
على خلفية إظهار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، بمظهر الأعداء، خلال المناورات.
Ghanem Hasan
17 نوفمبر 2017•تحديث: 18 نوفمبر 2017
Oslo
أوسلو/ شريفة جاتين/ الأناضول
اعتذر وزير الدفاع النرويجي فرانك باك جنسن، إلى تركيا عن الفضيحة التي وقعت خلال مناورات لحلف شمال الأطلسي (ناتو) على أراضي بلاده.
جاء ذلك في بيان صادر عن جنسن، نشر على الموقع الرسمي لوزارته، اليوم الجمعة، على خلفية إظهار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، بمظهر الأعداء، خلال المناورات.
وقال جنسن في بيانه إنه "تم نشر رسالة في نظام الرسائل ذي الدائرة المغلقة المستخدمة خلال مناورات ناتو، جرى كتابتها من قبل مواطن نرويجي تم توظيفه لفترة المناورات فقط".
وأكد أن الرسالة التي كتبها الشخص لا تعكس على الإطلاق موقف النرويج وسياساتها.
وأضاف "أقدم اعتذراي إلى تركيا عن محتوى الرسالة، تركيا حليف هام في الناتو، ونقدر شراكتنا التجارية الوثيقة".
وفي وقت سابق اليوم، أوضح مسؤول في الناتو، للأناضول، أن الفضيحة وقعت في حادثتين خلال المناورات النظرية (المحاكاة).
وذكر المسؤول أنّ إحدى الحادثتين تمثلت بقيام أحد أفراد الطاقم الفني التابع للمركز العسكري المشترك في النرويج المشرف على تصميم نماذج المحاكاة للسيرة الذاتية لقادة العدو، بوضع تمثال لأتاتورك، ضمن السيرة الذاتية لأحد قادة العدو.
وبعد التحري عن هوية الفني الذي أرفق صورة التمثال، ادعى أنه أرفقها عن طريق الخطأ، وقدم اعتذارًا، وقال إنه لا علم له بأن الصورة تعود لمؤسس الجمهورية التركية، قبل أن يتم إزالتها بعد تدخل الوفد العسكري التركي.
وفي الحادث الآخر، فتح أحد الموظفين المدنيين المتعاقدين مع الجيش النرويجي، أثناء دروس المحاكاة، حسابًا باسم "رجب طيب أردوغان" في برنامج محادثة، لاستخدامه في التدريب على "إقامة علاقات مع قادة دول عدوة والتعاون معها"، بحسب المسؤول في الحلف.
وعقب الحادثة، قدم قائد المركز العسكري المشترك في النرويج، أندرزج ريودويتز، رسالة اعتذار حول الحادث.
كما اعتذر أمين عام الناتو، ينس ستولتينبيرغ، لتركيا، وأعلن أن الشخص المتسبب بالفضيحة (الفني) تم عزله من وظيفته، وفتح تحقيق معه.
من جهتها، أعربت نائب أمين عام الناتو، روز غوتمولر، عن أسفها الشديد حيال الفضيحة.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس التركي، سحب القوات التركية من تلك المناورات، على خلفية الحادثتين.