وأشار الوزير، أن عقد أول اجتماع للمجموعة المركزية حول الصومال، في عام 2013، في العاصمة التركية أنقرة، يوضح الدور الذي تلعبه تركيا في عملية إعادة بناء الصومال.
جاء ذلك ضمن حوار أجراه الوزير مع مراسل الأناضول، في أنقرة، على هامش اجتماع المجموعة المركزية حول الصومال، التي تضم قطر، وأثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، والولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، والسويد، وإيطاليا، والنرويج، والإمارات العربية المتحدة، وبريطانيا، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وعددا من المنظمات الدولية.
وأشار حاجي محمود، إلى توقيع حزمة من الاتفاقات العسكرية بين الصومال وتركيا، تتضمن قيام تركيا بتدريب الجيش الصومالي، وتلبية احتياجاته العسكرية.
وطرح الوزير، عددا من العلامات على قوة العلاقات بين البلدين، منها توجه الرئيس الصومالي الجديد "حسن شيخ محمود"، إلى تركيا في أول زيارة خارجية له بعد تسلمه مهام منصبه، وزيارة رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، مع عائلته للصومال في وقت كانت تعاني فيه من ظروف صعبة.
وأفاد الوزير أن اجتماعات المجموعة المركزية الجارية حاليا في أنقرة، تناقش إعادة بناء قوات الأمن الصومالية، والخطوات اللازم اتخاذها لإرساء الأمن والاستقرار في الصومال على المدى البعيد.
وفيما يتعلق بالصراع مع حركة الشباب المجاهدين، قال الوزير، إن الصراع مع الحركة ليس عسكريا فقط، وأن على جميع الدول أن تدعم الصومال في هذا النزاع، إذ أن الشعب الصومالي يرغب في العيش بسلام، تحت إدارة من اختارهم الشعب.