وحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل الأناضول، فإن المواطن السوري مجهول الهوية، توفي بعد أن أحضر إلى الأراضي التركية وهو مثخنا بالجراح، عبر منطقة الريحانية التابعة لولاية هاتاي جنوب البلاد.
وأضافت المعلومات أن الجريح الذي بقي مجهول الهوية، أصيب جراء الأحداث التي تدور في سوريا قبيل مقتله، حيث نقل أثر وفاته إلى مركز الطب الشرعي في مدينة "آضنة".
وأعيدت جثّته على أثر ذلك إلى براد الجثث في المشفى الوطني في الريحانية، لتقام صلاة الجنازة عليه من قبل موظفي وكادر المستشفى، ودفن بعدها في مقبرة "عصري" في الريحانية.