وكان "عثمان بياظ يلديز" قائمقمام "إصلاحية"، في مقدمة مستقبلي الوفد المكون من "أنا سي ريتشارد" نائبة المستشار المسؤول عن السكان والمهاجرين واللاجئين بوزارة الخارجية الأميركية، و"نانسي لينبورغ" نائبة الرئيس المسؤول عن الديمقراطية والمساعدات الإنسانية بوكالة التتنمية الأميركية، و"روبرت فورد" سفير أميركا لدى دمشق.
وفي تصريحات أدلى بها "بياظ يلديز"، أكد على أن الحياة في المخيمات، مهما كان نوع الخدمة التي تقدم فيها، وجودتها، لا تشبه على الإطلاق الحياة في البيوت ولا ترتقي إليها، لافتا إلى ان اللاجئين السوريين يعيشون في مخيم "إصلاحية" منذ 10 شهور كاملة، ترعاهم الدولة بتقديم كافة الخدمات لهم.
ومن جانبها تقدمت "رتشارد" بالشكر لتركيا حكومة وشعبا على الجهود الكبيرة التي تبذلها بغية تلبية احتياجات اللاجئين السوريين، مبينة أن لقائها باللاجئين السوريين اليوم، يحمل أهمية كبيرة بالنسبة لهم، لأن الولايات المتحدة الأميركية تساعد في حل الأزمة الراهنة، وستظل تساعد، بحسب قولها.
وذكرت "لينبورغ" أن هجر البيوت اضطرارا أمرا محزنا للغاية، مشددة على أن بلادها "نذرت نفسها لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، بشكل أو بأخر، وموضحة أن وجودهم اليوم بين اللاجئين السورين يأتي في هذا الإطار، وأنهم تقدموا حتى اليوم بما يقدر بـ210 مليون دولار أميركي كمساعدات للسوريين.
وأوضحت أنهم سيشاركون في وقت لاحق، في مؤتمر في دولة الكويت، مشيرة غلى أنهم سيفصحون خلال ذلك المؤتمر عن حزمة مساعدات كبيرة من أجل اللاجئين السوريين، وأضافت أن هذا المؤتمر سيكون فرصة طيبة لمناشدة المجتمع الدولي إلى مشاركة تركيا في تحمل العبء الذي تحمله الآن بمفردها.
ووصل الوفد الأميركي أمس، بعد أن أعلنت الخارجية الأميركية، أنها سترسل بالتعاون مع وكالة التنمية الأميركية، وفدا أميركيا رفيع المستوى إلى كل من تركيا والأردن، لمناقشة موضوع المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين، وذلك في الفترة من 23 حتى 31 الشهر الجاري.