وكان الوفد العسكري الأطلسي قد وصل أمس إلى مطار "أضنة" على متن طائرة شحن تابعة للجيش التركي برفقة عسكريين أتراك.
وقد أكدت الحكومة التركية ومسؤولو الحلف مرارا، أن الهدف من نشر الصواريخ دفاعي بحت، وأنها ستزال مع زوال التهديد الصاروخي على تركيا، التي تشكل الحدود الجنوبية الشرقية للناتو.
يذكر أن البرلمان الاتحادي الألماني صادق الاسبوع الماضي على إرسال منظومتي باتريوت إلى تركيا، مع عدد من العساكر الألمان، بما لايتجاوز الـ 400 عنصراً، فضلاً عن استخدام طائرات إنذار مبكر من طراز "أواكس".