قال "يالجين أقدوغان" نائب رئيس الوزراء التركي: "شعبنا لم ولن يرحب بأصحاب الوصاية، والانقلابيين، والعصابات الموازية، ونحن كحزب العدالة والتنمية، تكفلنا بأمانة الأمة ورعيناها، وأنتم أيضًا عليكم أن تدعموا رجال الأمة".
جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها المسؤول التركي، اليوم الثلاثاء، على هامش مشاركته في فاعلية بالعاصمة أنقرة، والتي أشار خلالها إلى أن تركيا الجديدة تأسست تحت زعامة الرئيس "رجب طيب أردوغان".
وتابع المسؤول التركي قائلًا: "تركيا أحرزت تقدمًا كبيرًا تحت زعامة الرئيس أردوغان، لقد حققت قفزات عملاقة في كافة المجالات، وهذا يقتضي علينا أن نقول إن البلاد وصلت إلى نقطة هامة للغاية، نقطة باتت تزعج بعض الجهات".
واستطرد "أقدوغان" قائلًا: "عام 2002، كان هناك رجلًا مريضًا (تركيا)، لا يستطيع أن يفتح عينيه أو يحرك أصابعه، ولا ينطق بكلمة، وكان يعيش على جهاز الإنعاش المسمى بصندوق النقد الدولي، أما الآن فهذا الرجل المريض خرج من غرفة العناية الفائقة، وقام على قدميه، وبدأ يهرول مسرعًا، وبات له صوت".
وأفاد نائب رئيس الحكومة التركية أن هناك بعض الجهات تنزعج من وضع تركيا الحالي، مضيفًا: "لذلك يريدون العودة إلى تركيا القديمة، حيث الحكومات الائتلافية، وصندوق النقد الدولي، يريدون العودة بنا إلى فترة الأزمات".
وأشار "أقدوغان" إلى أن الانتخابات العامة التي تشهدها تركيا مطلع الشهر المقبل، ستكون المعيار الذي يحدد مقدرات البلاد، مضيفًا: "وعلى الشعب أن يعرف من يعملون ويخدمون الشعب، وغيرهم ممن لا يعرفون شيئًا غير التهديدات، عليه أن يدرك جيدًا من قام بالاستثمارات، وغيرهم ممن قاموا بممارسة القمع بحقه".