Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
01 أكتوبر 2026•تحديث: 01 أكتوبر 2026
تونس / عادل الثابتي/ الأناضول
- رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة "يحتج على حرمان المساجين من المعلومات"، وفق بيان لعائلته..
- لم يصدر تعليق فوري عن السلطات لكنها سبق أن نفت في مناسبات عدة وجود سوء معاملة للمساجين..
أعلنت عائلة رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة في تونس أحمد نجيب الشابي، الخميس، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام داخل السجن، احتجاجا على ما وصفته بـ"حرمان المساجين من حقهم في المعلومة".
جاء ذلك في بيان صادر باسم العائلة نشرته ابنة الشابي، المحامية هيفاء الشابي، على منصة "فيسبوك" الأمريكية.
وقالت العائلة إن الشابي (82 عاما) "دخل صباح الخميس 1 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على حرمان المساجين من حقهم في المعلومة".
واعتبرت أنه "إزاء الإجراءات المتخذة داخل السجن للتنكيل بالمعتقلين السياسيين وسلبهم ما تبقى من حقوقهم الإنسانية وعزلهم كليا عن العالم الخارجي وحرمانهم من أي مصدر للمعلومات، فإن النضال بالأجساد من داخل الزنزانة هو السلاح الوحيد المتبقي من أجل كسر الحصار المفروض على التونسيين عامة والمعتقلين خاصة".
وشددت العائلة على أن "أبلغ ما يلخص هذه المعركة ما أعلنه أحمد نجيب الشابي نفسه حين اتخذ هذا القرار: أفضّل الموت بكرامة، على العيش من دونها".
ولم يصدر تعليق فوري عن الهيئة العامة للسجون والإصلاح التونسية بشأن بيان عائلة الشابي، لكنها سبق أن نفت في مناسبات عدة وجود سوء معاملة للمساجين.
ومنذ 4 ديسمبر/ كانون الأول 2025، يقضي الشابي عقوبة بالسجن 12 عاما بتهم "التآمر على أمن الدولة".
وتشهد تونس أزمة سياسية منذ أن بدأ الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو/ تموز 2021 فرض إجراءات استثنائية شملت حل مجلس النواب، وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات "انقلابا على الدستور وترسيخا لحكم فردي مطلق"، في حين تراها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).
بينما يقول سعيد إن إجراءاته هي "تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم"، مشددا على عدم المساس بالحريات والحقوق.