Yemna Selmi
18 أبريل 2026•تحديث: 19 أبريل 2026
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
قال الرئيس التونسي قيس سعيد، السبت، إن صورة قوات الأمن الداخلي في بلاده بدأت تتغير، وستستمر في التغير حتى تكون كل أنحاء البلاد آمنة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سعيّد، خلال إشرافه، على موكب الاحتفال بالذّكرى الـ70 لعيد قوات الأمن الداخلي، وفق فيديو بثته صفحة الرئاسة التونسية.
وقال سعيد، إن "رجل الأمن اليوم لم يعد ذلك الجلواز (الشرطي القاسي) الذي يُعمل العصا والسلاح، بل هو من يرافق المواطنين في كل مكان ليحفظهم ويحمي أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم، كما يحمي الممتلكات العامة".
ودافع عن حراس ومسؤولي السجون، قائلا: "لقد قدموا الكثير بالرغم من حملات الدعاية المغرضة التي يروجها من يريدون لعب دور الضحية".
وأضاف سعيد، أنهم ينفذون القانون بناءً على الدستور، ويعاملون النزلاء (السجناء) معاملة تقوم على الكرامة واحترام حقوق من هو رهن الاعتقال، "عكس ما تروج له دوائر الخيانة والعمالة التي تأتمر بأوامر تهدف إلى ضرب السلم داخل الدولة بكل الطرق"، على حد قوله.
واعتبر أن "هذه الجهود التي أحبطت ودحضت كل الأراجيف والأكاذيب".
وشدد سعيد، على أن بلاده "تعيش لحظة الفرز التاريخي والتحدي في مواجهة كل أنواع الجريمة، وإذا واجهنا التحدي فإننا لا نقبل إلا برفعه وتخطيه، لأننا لا نقبل إلا بالنصر أو الاستشهاد".
وتشهد تونس أزمة سياسية منذ أن بدأ الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو/ تموز 2021 فرض إجراءات استثنائية، شملت حل مجلس النواب وإقرار دستور جديد.
وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات "انقلابا على الدستور وترسيخا لحكم فردي مطلق"، بينما تراها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي (1987-2011).
بينما يقول سعيد، إن إجراءاته "تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم"، مشددا على عدم المساس بالحريات والحقوق.