Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
16 يوليو 2026•تحديث: 16 يوليو 2026
تونس/ الأناضول
أحيت السفارة التركية في تونس، الأربعاء، الذكرى العاشرة لـ"يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية"، الموافق لـ15 يوليو/تموز.
ووفق مراسل الأناضول، نُظم معرض للصور الفوتوغرافية، أُقيم بدعم من مكتب الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) في تونس، وضم صورًا التقطها مصورو وكالة الأناضول، خلال أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/تموز 2016.
وشارك في البرنامج سفير تركيا لدى تونس أحمد مصباح دميرجان، إلى جانب أعضاء السفارة وممثلي المؤسسات والهيئات التركية وعدد من أفراد الجالية التركية المقيمة في تونس.
واستُهلت الفعالية بكلمة ترحيبية، أعقبها الوقوف دقيقة صمت وقراءة النشيد الوطني التركي، إحياءً لذكرى شهداء 15 تموز.
وشهدت تركيا، منتصف يوليو/ تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لتنظيم غولن الإرهابي، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وأعلنت الحكومة التركية 15 يوليو/ تموز من كل عام "يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية"، تخليدا لذكرى 253 شهيدا قتلوا خلال التصدي لمحاولة الانقلاب.
كما شاهد الحضور فيلمًا وثائقيًا قصيرًا تناول أحداث ليلة 15 يوليو/تموز والمقاومة الشعبية التي أفشلت محاولة الانقلاب، إلى جانب عرض الاتصال المباشر الذي أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر قناة "سي إن إن تورك" خلال تلك الليلة.
وفي كلمته، قال السفير دميرجان، إن يوم 15 يوليو يمثل ملحمة ديمقراطية خالدة كُتبت بأحرف من ذهب في التاريخ الحديث لتركيا.
وأضاف أن تنظيم "غولن" الإرهابي استهدف، في ليلة 15 يوليو 2016، الدولة التركية والديمقراطية والإرادة الوطنية والنظام الدستوري، وقصف مبنى البرلمان التركي، واستهدف مؤسسات الدولة، وأطلق النار على المدنيين الأبرياء.
وأكد دميرجان، أن العامل الحاسم في إفشال المحاولة الانقلابية كان تمسك الشعب التركي بحريته واستقلاله ودولته.
وأشار إلى أن ملايين المواطنين استجابوا لنداء الرئيس أردوغان ونزلوا إلى الساحات دفاعًا عن الإرادة الوطنية، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية أو أنماط حياتهم أو معتقداتهم.
وأوضح دميرجان، أن ما جرى في تلك الليلة لم يكن مجرد إحباط لمحاولة انقلاب، بل شكّل نقطة تحول تاريخية في حماية الديمقراطية وسيادة القانون وإرادة الشعب.