الكاتب البريطاني المخضرم، قال: أنا على علم بأن الضغوط الدولية ستتواصل بهذا الصدد، وأعتقد أنه لا يوجد أدنى شك حول ما حدث لخاشقجي، ومن أصدر أمر قتله"...
02 أكتوبر 2019•تحديث: 02 أكتوبر 2019
Istanbul
إسطنبول / كوبرا قره / الأناضول
قال ديفيد هيرست، الكاتب البريطاني المخضرم ومدير تحرير موقع "ميدل إيست آي" الإخباري، إن قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، لا تزال ساخنة كما كانت العام الماضي.
جاء ذلك في حديث للأناضول، أدلى به هيرست، صديق خاشقجي، الذي قتل داخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول، قبل عام.
وحول عدم العثور على جثمان خاشقجي حتى الآن، أوضح هيرست أن من قتلوه لن يساعدوا في العثور على جثته، لأن الأدلة تم مسحها، مضيفا: "ربما استخدموا ما يشبه الحمض، ولكن هناك دليل كبير وهو التسجيلات الصوتية".
وتطرق هيرست إلى تقرير مقررة الأمم المتحدة المعنية بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، حول مقتل خاشقجي، مؤكدا أنه أُعد نتيجة تحقيق على مستوى دولي.
وأردف: "هناك معلومات حول ما حدث، وقضية اختفاء خاشقجي لا تزال ساخنة كما كانت العام الماضي، وهذا موضوع يجب تناوله فورا".
وأشار إلى أنهم لا يعلمون ما يجري داخل المحكمة الجنائية الخاصة في العاصمة السعودية الرياض، ومن يحاكم فيها، ومن سيعاقب بالإعدام، مشددا أنه ليس "متأكدا تماما من العدالة في المملكة".
واستدرك بالقول: "ولكن أنا على علم بأن الضغوط الدولية ستتواصل بهذا الصدد، وأعتقد أنه لا يوجد أدنى شك حول ما حدث لخاشقجي، ومن أصدر أمر قتله"، دون توضيح.
ولفت هيرست إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وجد نفسه بموقع مختلف عما كان عليه قبل عام، ويشعر أنه بمفرده حاكم مطلق للسعودية.
وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي، وأثارت استنكارا واسعا لم ينضب حتى اليوم.
وفي يوليو/ تموز الماضي، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، تقريرا أعدته كالامار، من 101 صفحة، حمّلت فيه السعودية كدولة مسؤولية قتل خاشقجي عمدا.
وأكدت كالامار، وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد.