Khalid Mejdoub
17 أبريل 2026•تحديث: 17 أبريل 2026
الرباط / الأناضول
قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، إن إنتاج الطاقة في الشرق الأوسط قد يستغرق نحو عامين للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب، محذرا من ارتفاع كبير في أسعار الطاقة حال عدم فتح مضيق هرمز.
وأضاف في مقابلة أجراها مع صحيفة "نويه تسورشر تسايتونغ" السويسرية، ونشرتها الجمعة، أن "التعافي من أزمة النفط سيختلف من دولة لأخرى".
وتوقع بيرول أن يستغرق العراق وقتا أطول من السعودية، "مع إمكانية عودة المنطقة إلى مستويات الإنتاج ما قبل الحرب في غضون عامين تقريبا".
وحذّر من ارتفاع كبير في أسعار الطاقة في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، لافتا إلى أن الأسواق قد تشهد تقلبات مستمرة خلال الفترة المقبلة.
وأشار بيرول إلى أن عمليات سحب إضافية من المخزونات الاحتياطية الطارئة "لا تزال قيد الدراسة".
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات حادة بسبب الحرب، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي ومستويات التضخم، فضلا عن تداعيات على القطاع الزراعي.
كما شهدت أسعار النفط والغاز الطبيعي صعودا مدفوعة بالحرب والاضطرابات في مضيق هرمز، مع شكوك حيال صمود هدنة لمدة أسبوعين أعلنتها واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري.
وردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، تقيد إيران منذ 2 مارس/ آذار الماضي الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.
فيما تحاصر منذ الاثنين الماضي، الولايات المتحدة الموانئ الإيرانية في المضيق وخارجه، غداة انتهاء مفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان دون اتفاق لإنهاء الحرب.
وفي السياق، أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، استمرار اتصالات "مثمرة" مع إيران عبر وساطة باكستانية، مع ترجيحات بعقد جولة جديدة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
والأحد الماضي، أعلن التلفزيون الإيراني، وجي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، انتهاء مفاوضات بدأت في إسلام آباد السبت، بين طهران وواشنطن، دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، أو تأكيد استمرار الهدنة بين الجانبين.
وجاءت تلك المفاوضات بعد نحو 40 يوما من المواجهات التي شهدتها المنطقة، وسط هدنة مؤقتة تمتد لأسبوعين بدأت في 8 أبريل/ نيسان الجاري.