24 مايو 2019•تحديث: 24 مايو 2019
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
قال في كلمة بمناسبة احتفال الأمم المتحدة باليوم الدولي لحفظة السلام:
- في 2018 فقدنا 98 فردا من قوات حفظ السلام والشرطة والمدنيين من 36 دولة
- لدينا في الوقت الحالي نحو 100 ألف من حفظة السلام من أكثر من 120 دولة
اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، أن دول "لبنان ومالي وجنوب السودان وإفريقيا الوسطى والكونغو الديمقراطية، من أكثر المهام خطورة بالنسبة لحفظة السلام الدوليين، الذين تحملوا تكلفة باهظة في تلك الدول".
جاء ذلك في احتفالية وضع خلالها غوتيريش، إكليلا من الزهور تكريما لأرواح جنود حفظة السلام بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وتحتفل الأمم المتحدة في 29 مايو/أيار من كل عام، باليوم الدولي لحفظة السلام، وذلك لتكريم أكثر من 3 آلاف و800 فرد من حفظة السلام، الذين فقدوا أرواحهم أثناء الخدمة تحت علم الأمم المتحدة منذ عام 1948، بما في ذلك 98 فردًا لقَوا حتفهم في 2018.
وقال غوتيريش، للمشاركين في الاحتفالية من ممثلي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والعاملين بها: "اليوم، هناك 14 مهمة (لحفظ السلام) في جميع أنحاء العالم".
وأردف: "في العام الماضي، فقدنا 98 فردا من قوات حفظ السلام والشرطة والمدنيين من 36 دولة.. صحيح أن هذا الرقم هو أقل عدد من الضحايا منذ عقد، إلا أنه لا يزال غير مقبول.. ولذا علينا أن نواصل بذل كل ما في وسعنا لضمان سلامتهم قدر الإمكان".
وتابع: "يحتاج حفظة السلام التابعون لنا إلى تدريب أفضل ومعدات أفضل، ويجب أن تكون ولاياتهم واقعية ومدعومة بشكل كاف مع كل من الموارد والإرادة السياسية، كما يجب أن نضمن أيضًا تحديد هوية مرتكبي الهجمات ضد حفظة السلام، وتقديمهم إلى العدالة".
وأوضح غوتيريش، أن لدى الأمم المتحدة في الوقت الحالي "نحو 100 ألف من حفظة السلام من أكثر من 120 دولة- يرتدون الزي الرسمي والمدني - يؤثرون إيجابيا على حياة عشرات الملايين من الناس".
يشار إلى أن أولى بعثات حفظ السلام الأممية بدأت في 29 مايو 1948، عندما صرح مجلس الأمن بنشر مجموعة صغيرة من المراقبين العسكريين لتكوين هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (يونتسو)، من أجل مراقبة اتفاق الهدنة بين العرب وإسرائيل.
ومنذ ذلك الحين، خدم أكثر من مليون رجل وسيدة تحت علم الأمم المتحدة في 72 عملية حفظ سلام.
وحاليا، تنشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أكثر من 88 ألف عسكري وشرطي، من 124 دولة عضوًا، وما يقرب من 13 ألف موظف مدني، و1300 متطوع تابع للأمم المتحدة في 14 عملية حفظ سلام في أربع قارات.