وذكرت مصادر مسؤولة أن التعزيزات الأمنية المرسلة إلى المدينة، من أجل تبديد جو العنف والهلع المخيم عليها، لم تفلح في إعادة النظام والأمن.
وأوضحت المصادر أن السكان في كثير من مناطق المدينة، يخشون من الخروج إلى الشارع، وأن التدابير التي اتخذتها قوات الأمن لم تجد نفعًا. وأفادت أن 11 شخصًا قُتلوا في اشتباكات دارت في المدينة ليلة أمس، مشيرةً إلى أن حكومة إسلام أباد تعتزم دراسة تدابير أمنية إضافية، من أجل وقف إراقة الدم في المدينة.
وكانت منظمة حقوق الإنسان أعلنت، في تقرير نشرته مطلع الشهر الحالي، أن 1900 شخص لقوا مصرعهم منذ بداية العام الحالي في المدينة البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.