07 مارس 2022•تحديث: 07 مارس 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أدانت 11 دولة بينها 7 أعضاء بمجلس الأمن الدولي، الإثنين إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا باتجاه بحر اليابان، السبت.
جاء ذلك في بيان مشترك تلته السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "ليندا توماس غرينفيلد"، على الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وانتقدت السفيرة الأمريكية، التي كانت تتحدث وهي محاطة بسفراء من ممثلي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، ما سمته "صمت مجلس الأمن الدولي تجاه التصعيد من قبل كوريا الشمالية".
وأوضحت السفيرة الأمريكية أن 11 دولة وقعت على بيان مشترك بشأن عملية الإطلاق الصاروخي التي نفذتها كوريا الشمالية قبل يومين.
وهذه الدول هي: استراليا وكوريا الجنوبية واليابان ونيوزيلندا، إضافة إلى 7 دول أعضاء بمجلس الأمن الدولي وهي: الولايات المتحدة وبريطانيا وألبانيا وأستراليا والبرازيل وفرنسا، وأيرلندا.
وقالت السفيرة الأمريكية: "بينما تصعد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية أعمالها المزعزعة للاستقرار، يواصل مجلس الأمن التزام الصمت".
وأضافت: "نقف متحدين اليوم في إدانة كوريا الديمقراطية لإطلاقها في 5 مارس (آذار) الجاري صاروخا باليستيا، إضافة إلى 10 عمليات أخرى لإطلاق الصواريخ الباليستية منذ بداية هذا العام ".
وتابعت "كل إطلاق صاروخ باليستي يتم بدون أي إجراء من مجلس الأمن، يؤدي إلى تقويض مصداقية المجلس".
وزادت: "ما زلنا ملتزمين بالسعي إلى دبلوماسية جادة ومستدامة مع كوريا الشمالية، وقد عرضت الولايات المتحدة وآخرون مرارًا الحوار دون شروط مسبقة، لكن كوريا أخفقت في الرد، و بدلاً من الشروع في مسار الدبلوماسية ووقف التصعيد ، اختارت تنفيذ سلسلة تصعيدية متزايدة من عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية في انتهاك للقانون الدولي".
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي، السبت، أن الجارة الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا باتجاه بحر اليابان.
ومنذ عام 2006، تخضع كوريا الشمالية لسلسلة عقوبات اقتصادية وتجارية وعسكرية، بموجب قرارات يصدرها مجلس الأمن سنويا؛ بسبب برامج بيونغ يانغ للصواريخ الباليستية والنووية.
ومّدد المجلس، في مارس/ آذار من العام الماضي، ولاية فريق لجنة الخبراء المعنية بالعقوبات على كوريا الشمالية حتى 30 أبريل/ نيسان 2022.