وقتل 50 شخصا في العمليات التي شنها الجيش النظامي في أحياء التضامن والصالحية بدمشق ومنطقتي دوما وحريستا في ريف دمشق. كما تسبب قصف الجيش النظامي لمدينة الزبداني غربي دمشق في وقوع عدد من القتلى والجرحى تحت أنقاض المباني التي هدمها القصف.
وشهدت أحياء ركن الدين والمهاجرين بدمشق ومنطقتي حريستا ودوما بريفها اشتباكات عنيفة وقام الجيش النظامي بقصف هذه المناطق من فوق جبل قيسون.
وقتل 24 شخصا في دير الزور و20 شخصا في حلب و 14 في حماة و13 في إدلب و8 في حمص و7 في درعا و2 في اللاذقية كما قتل شخص في الحسكة.
وشهدت مناطق في حلب قصفا للجيش النظامي واشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي. وقالت مصادر في المعارضة أن الجيش الحر شن هجوما عنيفا على مبنى إدارة الجوازات ومطار منغ العسكري، وتمكن من السيطرة على قلعة حلب التاريخية وإدراة الأوقاف.
وشهدت حلب انشقاق عدد كبير من عساكر الجيش النظامي منهم ضابط برتبه كبيرة وانضمامهم بأسلحتهم للجيش الحر. وتسبب اشتداد العمليات في المدينة في ازدياد عدد النازحين منها.
وفي مسلسل الانشقاقات انشق اللواء محمد فارس أول رائد فضاء سوري، حيث أعلن من مقر الجيش الحر بحلب وقوفه بجانب الثورة. وقال فارس أنه حاول الانشقاق ثلاث مرات من قبل ولكن لم يحالفه النجاح. وعبر فارس بعد ذلك الحدود إلى تركيا. وكان فارس أول سوري صعد إلى الفضاء عام 1987 على متن مكوك فضاء سوفيتي.