24 مايو 2022•تحديث: 25 مايو 2022
يانغو/ الأناضول
لقى 17 شخصا من أقلية الروهنغيا بينهم أطفال، مصرعهم إثر انقلاب قارب كان يقلهم، أثناء محاولتهم الفرار من ميانمار.
ونقلت وكالة "أسوشيتيد برس"، الثلاثاء، عن مسؤولين أممين وآخرين يعملون بمجال الإغاثة- لم تسمهم- قولهم إن "17 شخصا بينهم أطفال لقوا حتفهم بعدما عصفت عاصفة بقاربهم وتسببت في انقلابه، السبت الماضي".
وأوضحوا أن الحادث وقع قبالة الساحل الجنوبي الغربي لميانمار، ونتج عنه أيضا فقدان 4 أشخاص بينما نجا 35 آخرين.
من جهتها، أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن صدمتها وحزنها إزاء الحادث.
وقالت في بيان إن القارب "غادر ولاية راخين (غربي ميانمار)، الخميس الماضي، وواجه طقسًا سيئًا بعد يومين قبالة منطقة أيياروادي على الساحل الجنوبي الغربي لميانمار، ما أدى إلى انقلابه".
ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان.
ووفقًا لمنظمة العفو الدولية فإن أكثر من 750 ألف لاجئ من الروهنغيا، معظمهم من النساء والأطفال، عبروا إلى بنغلاديش بعد أن شنت قوات ميانمار حملة قمع وحشية ضد الأقلية المسلمة في أغسطس/ آب 2017، ليصل عدد المضطهدين في بنغلاديش إلى أكثر من 1.2 مليون.
وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنغيا، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار، الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".