وقتل في دمشق وريفها 10 أشخاص، و4 في درعا، و2 في حماة واللاذقية، وقتيل في حمص بينهم طفل وثلاثة ناشطين قتلوا تحت التعذيب.
وتشهد "درعا البلد" والمناطق المجاورة لها منذ صباح اليوم قصفا عنيفا بقذائف الهاون من قبل قوات الجيش النظامي،كما قُصف طريق بصرى الشام "جمرين" بعدة قذائف هاون.
واقتحمت قوات الأمن والجيش مدينة "نوى" مدعومة بالدبابات، وقامت بإطلاق النار على الحيين الشرقي والغربي في المدينة، حيث تضررت خمسة منازل إضافة الى العديد من خزانات المياه وخزانات الوقود "المازوت". وترافق ذلك مع قطع للتيارالكهربائي وفرض حظر تجوال في جميع أنحاء المدينة، .
وسُمع دوي انفجار كبير في مدينة حماة من الجهة الغربية. كما تتعرض قلعة المضيق منذ الصباح لقصف عنيف وعشوائي على الأحياء السكنية من الحاجز العسكري الموجود في قرية "الشريعة" وحاجز منطقة "النحل"، مما أدى إلى هدم عدد من المنازل، وسط حالة هلع وذعر سيطرت على السكان.
وتعرضت قرية "المستريحة" في حماة أيضا لقصف عنيف حيث سقطت قذيفة دبابة على أحد المنازل، وأورد ناشطون معلومات عن مقتل امرأة وجرح اثنين آخريين في القرية إضافة إلى احتراق عدد من المنازل.
وتصاعدت أعمدة الدخان في حيي جنوب الملعب و مشاع الطيار في حماة جراء قصفهما من قبل قوات النظام، وألحق القصف أضرارا كبيرة في عدد من المنازل. كما تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي في "جنوب الملعب".
وتشهد مدينتا "القصير وتلبيسة" في حمص قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة وبالهاون.
في الأثناء أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام "هيرفيه لادسو" أن المنظمة الدولية قررت الإبقاء على بعثة المراقبين الدوليين في سوريا رغم تصاعد العنف الذي أجبر البعثة على تعليق عملياتها.
وأضاف أن الأمم المتحدة قرررت "عدم تعديل" بعثة الأمم المتحدة "بل الإبقاء عليها". غير أن بعض المراجعات تجري لإجراء تغييرات محتملة عليها،بحسب قوله.