Leila Thabti
20 نوفمبر 2015•تحديث: 21 نوفمبر 2015
باماكو (مالي)/ موسى بولي/ محمد أغ أحمدو/ الأناضول
قتل 22 شخصا على الأقلّ وأصيب حوالي 20 آخرون، خلال عملية احتجاز الرهائن التي استمرت لأكثر من 6 ساعات، اليوم الجمعة، بفندق "راديسون" بالعاصمة المالية باماكو، بحسب حصيلة جديدة غير نهائية للهجوم، حصلت عليها الأناضول من مصادر طبية وأمنية.
وأفادت المصادر نفسها، أنّ من بين القتلى، يوجد فرنسي وبلجيكي.
وفي وقت سابق من اليوم، احتجز مسلّحون دخلوا إلى فندق "راديسون" بباماكو على متن سيارة دبلوماسية أعفتهم من الخضوع للتفتيش الأمني، واحتجزوا 170 رهينة، 140 منهم من نزلاء الفندق من جنسيات مختلفة.
وتمكّنت وحدات الأمن المالية، مدعومة بتدخّل فرنسي وأمريكي، من تحرير 130 رهينة، فيما استطاع العشرات الآخرون من النجاة بمفردهم، بينما أفرج المختطفون، صبيحة اليوم، على 10 رهائن إثر نجاحها في تلاوة سورة الفاتحة.
ومن بين الرهائن المحرّرين يوجد:
- 7 عاملين بشركة الخطوط الجوية التركية، بحسب مصادر أمنية ومن الشركة التركية، في اتصالات هاتفية مع الأناضول.
- 7 جزائريين، بينهم 6 من الوفد الجزائري الرسمي، وأحد الكوادر بشركة فرنسية، وقد وقع إخراجهم من الفندق، بحسب السلطات الجزائرية، فيما أعرب الأمين العام لمجموعة الدفاع الذاتي للطوارق "إيمغاد وحلفائها" (ناشطة في الشمال المالي)، فهد أغ المحمود، عبر صفحته على "فيسبوك"، عن سعادته البالغة لـ "خروج رئيس هيئة متابعة اتفاق الجزائر للسلام، أحمد بوطاشي، وجميع أعضاء الوفد الجزائري، من الفندق سالمين معافين".
- 12 من أفراد طاقم الخطوط الجوية الفرنسية، وقع الإفراج عنهم، ونقلهم إلى "مكان آمن"، بحسب بيان للشركة.
- 6 أمريكيين.
- اثنين من الألمان خرجوا من الفندق، بحسب الخارجية الألمانية، دون توضيح ما إن كان هناك ألمان آخرون مقيمون في الفندق.
- 7 صينين وقع تحريرهم، بحسب وكالة أنباء الصين.
- 20 هنديا من بين الرهائن بفندق "راديسون"، وفقا لمصادر رسمية هندية، والتي لم توضح بعد عدد الرهائن الذين وقع تحريرهم.
- 45 ماليا.
- 15 فرنسيا
الرهائن الذين لقوا حتفهم:
- أحد الكوادر البلجيكية الرفيعة قتلت خلال عملية احتجاز الرهائن بالفندق، بحسب برلمان الجالية الفرانكفونية (الناطقة بالفرنسية) في بلجيكا، والتي قالت إنه كان "في مهمة" في باماكو، في إطار اتّفاقية تعاون مع الفرانكفونية البرلمانية لمدة 3 أيام".
وفي سياق متصل، قال وزير خارجية بلجيكا أن 4 من مواطنيه مقيمون بالفندق، غير أنه لا يعرف مصيرهم حتى الآن.
- فرنسي يرجح أيضا مقتله، بحسب الـ "سي أن أن" نقلا عن تصريح أممي.