وأعلن التقرير عن وجود 43 ألف و 564 لاجئ سوري في تركيا و 36 ألف و 824 في الأردن و 34 ألف و596 في لبنان و 8 آلاف و 445 في العراق.
وأشار التقرير إلى أن الطاقة الاستيعابية في المخيمات التركية وصلت بلغت 79%، موضحًا أن المسؤولين الأتراك أعلنوا أنهم لن يمنعوا دخول اللاجئين السوريين إلى تركيا رغم إغلاق المعابر الحدودية مع سوريا.
وافتتحت الحكومة الأردنية أول مخيم رسمي على مساحة 8 كم2 يضم 113 ألف لاجئ سوري في مدينة المفرق الحدودية فيما خصصت أرضًا في منطقة الزعتري تتسع لإقامة أكثر من 20 مخيمًا. وأعلن صندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونيسيف) في الأردن أن الاتحاد الأوروبي قدم 5,4 مليون يورو لاستخدامها في تعليم الأطفال السوريين.
من جهة أخرى أعلن مسؤولو الهلال الأحمر الكويتي عن إطلاق حملة من أجل السوريين في تركيا والأردن ولبنان، مؤكدين أنهم يهدفون "تخفيف آلام الشعب السوري الشقيق"من خلال حملتهم.
و كانت الجزائر أعلنت أنها ستقدم مساعدات إلى 12 الف لاجئ سوري على أراضيها وأن وزارة العمل والتأمينات الاجتماعية ستعمل على إنشاء وحدات سكنية من أجل السوريين.