بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قتل 6 أشخاص وأصيب 7 آخرون، الثلاثاء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا مأهولا في بلدة كفردونين بقضاء النبطية جنوبي لبنان، وسط تواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق في الجنوب والبقاع.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والمستمر حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن طائرات إسرائيلية أغارت فجرا على منزل مأهول في كفردونين، ما أسفر عن سقوط 6 قتلى و7 جرحى نقلوا إلى مستشفيات مدينة صور.
وفي قضاء بنت جبيل، قالت الوكالة إن مسيرة إسرائيلية استهدفت بلدة كفرا، كما فجرت قوات إسرائيلية عددا من المنازل في حي عين الصغيرة بمدينة بنت جبيل.
وفي قضاء النبطية، أفادت الوكالة بأن مسيرات إسرائيلية نفذت 4 غارات متتالية على بلدة جبشيت، أعقبها قصف مدفعي على البلدة، وغارة جوية خامسة استهدفت محيط المصلى فيها.
أما في قضاء صور، فأشارت الوكالة إلى أن طائرات إسرائيلية أغارت مرتين على بلدة صريفا، فيما قصفت المدفعية أطراف بلدتي المنصوري ومجدل زون.
ولفتت الوكالة إلى أن ذلك جاء بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيرة إسرائيلية فوق مجرى نهر الليطاني.
وفي قضاء مرجعيون، أوضحت الوكالة أن قوة إسرائيلية توغلت ليلا في منطقة هورا ـ راس الخلة قرب بناية الوقف في بلدة دير ميماس، وفجرت مع ساعات الفجر محطة ضخ مياه تغذي البلدة بمياه الشفة التي تعمل بالطاقة الشمسية، بعد أن فخختها ليلا، ما تسبب بأضرار جسيمة في المكان.
وفي البقاع الغربي شرقي لبنان، استهدف الجيش الإسرائيلي بلدة سحمر بعد ساعات من إنذار سكانها بالإخلاء، وفقا للوكالة.
وفي سياق متصل، أنذر الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، سكان بلدات أرزون وطيردبا والبازورية والحوش في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري، تمهيدا لتنفيذ هجمات ضد ما ادعى أنها "أهداف لحزب الله".
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي في بيان موجه لسكان تلك البلدات: "عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراض مفتوحة".
وادعى الجيش أنه يعتزم تنفيذ هجمات ضد أهداف قال إنها لـ"حزب الله".
وجرى التوصل للاتفاق، بعد أكثر من شهر من عدوان واسع بدأته إسرائيل على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، وخلف حتى الاثنين 2869 قتيلا و8730 مصابا، وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي نحو خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.