أحمد إمام وكريم الحسيني وأمنية كريم
القاهرة والأسكندرية– الأناضول
قالت وزارة الصحة المصرية إن عدد المصابين في مظاهرات الجمعة المناهضة لجماعة الإخوان بالقاهرة وصل إلى سبع مصابين تم التعامل معها جميعا، فيما قالت مصادر إن جماعة الإخوان استعانت في حماية مقراتها بـ"بودي جارد" (حرس) من شباب الإخوان.
وقال الدكتور أحمد الأنصاري، نائب رئيس هيئة الإسعاف المصرية، إن عدد المصابين بميدان التحرير بوسط القاهرة حيث جرت مناوشات بين المؤيدين والمناهضين للإخوان ارتفع إلى 7 حالات إصابة، منهم مصاب بطلقات نارية "خرطوش"، وآخر مصاب بكدمة بالرقبة وثالث مصاب بالتسمم، وإن جميع الحالات تم التعامل معها بنقلها إلى مستشفيات قريبة أو إسعافها داخل الميدان.
وأضاف الأنصاري في تصريحات صحفية أنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة أخرى بالميادين الرئيسية بالمحافظات، وهى القائد إبراهيم بالإسكندرية، وميدان الأربعين بالسويس، وميدان الممر بالإسماعيلية.
من جانبه قال علي خفاجي، أمين شباب حزب الحرية والعدالة بمحافظة الجيزة، (غرب القاهرة) لمراسل الأناضول إن مقر الحزب التابع لجماعة الإخوان في حي المنيب، جنوب الجيزة، تعرض لاعتداء من قبل شخص مجهول بزجاجة مولوتوف وتم تحرير محضر وبالواقعة التي لم تسفر عن وقوع إصابات.
وفي الإسكندرية، اعتدى مجهولون على متظاهرين بالمنطقة الشمالية العسكرية والمعارضين لجماعه الإخوان المسلمين، حيث تبادل المتظاهرون والمعتدون تراشق الحجارة فيما بينهما ،وسط حاله فزع من أهالي المنطقة السكنية.
وأوضح شهود عيان لـ"الأناضول" أن عشرات المجهولين هجموا فجأة على المتظاهرين وهم يحملون اسلحه بيضاء متنوعة ،كما سُمع دوي عده طلقات في الهواء لم يتم تحديد نوعها سواء كانت "خرطوش أم طلقات نارية".
واتهم متظاهرون جماعة الإخوان المسلمين بالاعتداء عليهم ،ولكن لم يستطيعوا تقديم دليل علي ذلك، كما نفى أنس القاضي المتحدث باسم الجماعة في الإسكندرية ،صلة الجماعة بالحادث وقال في تصريحات لمراسلة "الأناضول" إن أفراد الجماعة حرصوا على عدم التواجد بالقرب من ساحه التظاهر.
وحشدت جماعة الإخوان أعضاءها لحماية مقراتها في القاهرة والمحافظات، فيما قالت مصادر بالجماعة إن الإخوان استعانوا بحرس خاص (بودي جارد) من شباب الإخوان لحماية المقار، وتواجد أعضاء الجماعة بشكل مكثف في أغلب مقار الجماعة وحزب الحرية والعدالة التابع لها.
كانت دعوات مجهولة قد راجت عن اعتزام المتظاهرين في مسيرات اليوم الاعتداء على مقار حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان، ما دفع الإخوان إلى حشد أنصارهم بقوة لحماية المقار.
ودعا عدد محدود من القوى والشخصيات السياسية إلى تنظيم المظاهرات تحت شعار "إسقاط الإخوان"، رافعة شعارات مناهضة لما أسمته "حكم الإخوان لمصر" على خلفية انتماء الرئيس مرسي للإخوان قبل استقالته من الجماعة في أعقاب فوزه بانتخابات الرئاسة يونيو/حزيران الماضي.
ومن أبرز الداعين لهذه المظاهرات: ائتلاف الأغلبية الصامتة، ومجموعة شباب ثوار المنصة، واتحاد شباب ماسبيرو، وحزب التجمع، وحزب حياة المصريين، والنائب البرلماني السابق محمد أبو حامد، وحزب الغد الذي يتزعمه موسى مصطفى موسى، وائتلاف أقباط مصر، وائتلافات شبابية صغيرة.
وشهدت المظاهرات حتى عصر الجمعة إقبالا محدودا من المئات في ميادين عدة بمحافظات مصرية.