Yakoota Al Ahmad
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
تلقى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد اتصالات تضامن من ملك الأردن عبد الله الثاني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس حكومة إقليم كردستان شمال العراق مسرور بارزاني، بعد تعرض الدولة الخليجية لهجمات إيرانية لليوم الثاني.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، الأربعاء، أن المتصلين أعربوا عن إدانتهم "الاعتداءات الإيرانية الإرهابية"، التي تستهدف المدنيين والمواقع والمنشآت المدنية في الدولة، وتمثل انتهاكا لسيادتها وتهديدا لأمنها واستقرارها.
كما أكدوا "تضامن بلدانهم مع دولة الإمارات ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها"، بحسب الوكالة.
والثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعاملها مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران لليوم الثاني على التوالي.
في المقابل، نفى الجيش الإيراني مساء الثلاثاء شنّ قواته أي هجمات على الإمارات خلال الأيام الأخيرة، وقال إنه "لو تم تنفيذ أي عملية لتم الإعلان عنها بشكل واضح وحاسم".
واعتبر أن الإعلانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإماراتية في هذا الشأن "لا تعكس الحقيقة"، محذرا من أن أي هجوم على إيران من الإمارات "سيُقابل برد قاس".
وعقب الهجمات، أعربت دول ومنظمات عربية عن رفضها تجدد "الاعتداءات الإيرانية" على الإمارات، واعتبرتها "تصعيدا خطيرا".
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة على منصته "تروث سوشيال"، تعليقا مؤقتا لـ"مشروع الحرية" الذي أطلقه الاثنين، بهدف إخراج سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز.
وقال إن هذا التعليق يأتي "مع التقدم الكبير الذي أحرز نحو التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي" مع إيران، مع الإبقاء على الحصار ساريا بكامل قوته وفاعليته، وذلك لتبيان ما إذا كان بالإمكان إتمام الاتفاق وتوقيعه.
وكانت الهجمات الأخيرة على الإمارات جاءت مع تعثر مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتصاعد مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران أيضا هجمات ضد ما قالت إنها "قواعد ومصالح أمريكية" في دول عربية، بينها الإمارات، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.