ملبورن/ رجب شاكار/ الأناضول
بدأ رئيس الوزراء الاسترالي الجديد "مالكولم ترنبول" مهامه رسميا، اليوم الثلاثاء، عقب أدائه اليمين الدستورية أمام الحاكم العام للبلاد "بيتر كوسجروف" الذي يمثل ملكة بريطانيا "إليزابيث الثانية".
ويأتي ذلك عقب فوز ترنبول خلال التصويت السري الذي جرى على زعامة الحزب الليبرالي وبالتالي رئاسة الوزراء، مساء أمس، حيث فاز على منافسه توني أبوت (الذي صار رئيسا للوزراء عقب الانتخابات العامة في 2013)، وأزاحه عن رئاسة الحزب والوزراء.
ونال ترنبول 54 صوتا، مقابل 44 صوتا لمنافسه أبوت، ليكون بذلك رئيس الوزراء التاسع والعشرين لاستراليا.
إلى ذلك جرى اختيار وزيرة الخارجية في حكومة أبوت "جولي بيشوب"، نائبة لرئيس الوزراء الجديد في الحكومة الائتلافية التي يتشارك فيها حزبي الليبرالي والوطني، منذ 2013.
هذا ومن المنتظر أن يُعلن عن أسماء التشكيلة الوزراية الجديدة، عقب جلسة للبرلمان، خلال الاسبوع الحالي.
ومن أبرز التحديات التي تنتظر حكومة ترنبول، الاقتصاد الاسترالي الذي لم يتعافَ رغم كل المحاولات السابقة للنهوض به، ومكافحة التغير المناخي، والبطالة المتزايدة، وانخفاض قيمة العملة المحلية أمام الدولار الأميركي، وتدفق المهاجرين غير الشرعيين.
يذكر أن ترنبول من مواليد سيدني عام 1954، تخرج من كلية الحقوق في جامعة سيدني، وشغل منصب وزير الاتصالات في حكومة أبوت لمدة عامين.
كما تولى السياسي المخضرم، حقيبة البيئة عام 2007، وزعامة الحزب الليبرالي عامي 2008 و2009.