27 يوليو 2017•تحديث: 27 يوليو 2017
ملبورن/ رجب شكر/ الأناضول
قالت وزيرة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، إن لديهم معلومات تفيد باستعداد كوريا الشمالية لإجراء تجربة صاروخية جديدة في وقت قريب، وقد يحدث ذلك في الذكرى السنوية لانتهاء الحرب الكورية (1950 – 1953) التي تصادف اليوم الخميس.
وخلال حديثها لهيئة الإذاعة الاسترالية، اليوم، أشارت الوزيرة إلى أن امتلاك حكومة كوريا الشمالية برئاسة "كيم جونغ أون"، أسلحة نووية متوسطة وبعيدة المدى، لا يشكّل خطرًا على المنطقة فحسب بل على العالم برمته.
وأوضحت بيشوب أن الحكومة الأسترالية تأخذ تهديدات نظيرتها في كوريا الشمالية على محمل الجد، لذلك تسعى في الوقت الراهن للتعاون مع البلدان التي توافقها الرأي من أجل إحلال السلام والاستقرار في شبه جزيرة كوريا.
ولفتت وزيرة الخارجية الأسترالية إلى أن الصين هي أكبر الممولين لكوريا الشمالية، داعية الحكومة الصينية إلى تحمّل مسؤوليات أكثر في المنطقة.
وفي نيسان/أبريل الماضي، هددت حكومة كوريا الشمالية، أستراليا بتوجيه ضربة نووية لها، إذا استمرت في "تأييدها الأعمى" للولايات المتحدة الأمريكية.
وردّا على ذلك، قال نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، إن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة في هذا الشأن (كوريا الشمالية)، وبلادي مستعدة للتعاون الوثيق مع أستراليا ضد التهديدات".
وكان نائب رئيس الوزراء الأسترالي بارنابي جويس، قال في وقت سابق، إن بلاده ستقف إلى جانب واشنطن ضد أي هجوم نووي على الولايات المتحدة من قبل كوريا الشمالية.
وجاءت صريحات جويس على خلفية تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية، مطلع تموز/يوليو الجاري، بصاروخ باليستي عابر للقارات قادر على استهداف مدينة داروين الأسترالية أو ألاسكا الأمريكية.