أمل شاهين
دمشق – الأناضول
بدأ أعضاء بارزون بالمجلس الوطني السوري المعارض العودة بشكل نهائي إلى الأجزاء الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر في سوريا، في خطوة تشير إلى اتجاه المجلس للتحرك على الأرض من داخل سوريا.
وقال المجلس في بيان أصدره عصر الجمعة إن هذه الخطوة تأتي تنفيذا لقرار سابق للمجلس الوطني بالعودة إلى الأراضي السورية في أقرب فرصة ممكنة وحالما تسمح الظروف الأمنية.
وأشار المجلس إلى أن الخطوة تأتي أيضا بناء على توجيهات المكتب التنفيذي ورئيسه عبد الباسط سيدا.
وقالت قيادات بالمعارضة والجيش السوري الحر إن الجيش يسيطر على أكثر من نصف الأراضي السورية، وتندلع معارك شرسة بين القوات الحكومية والقوات المعارضة للسيطرة على مدينتي دمشق وحلب، كبرى مدن البلاد.
وأكد المجلس عودة عدد من أعضائه إلى سوريا بصورة نهائية، وعلى رأسهم سمير نشار، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري.
وقال بيان المجلس "بدأ نشار نشاطه الوطني في مسقط رأسه حلب بالتعاون مع الفعاليات الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني على عدة صُعد، تشمل دعم الحراك الثوري والجيش السوري الحر، وتنظيم الخدمة المدنية في المدينة، حيث يتوقع عودة أعضاء آخرين من المجلس في الأيام القليلة القادمة.
وكان سيدا قد أشار هذا الأسبوع إلى أن المجلس الوطني السوري يسعى لتشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد، الذي قال إنه يتوقع حدوثه قريبا.
والمجلس الوطني السوري هو جماعة سياسية سورية تضم أغلب أطياف المعارضة منها الإخوان المسلمون، ترأس برهان غليون المجلس الوطني وأعيد انتخابه لثلاث دورات ثم استقال بعد ذلك لينتخب عبد الباسط سيدا رئيساً للمجلس في 9 يونيو / حزيران 2012.