25 أكتوبر 2020•تحديث: 25 أكتوبر 2020
كابل/ الأناضول
ارتفعت حصيلة ضحايا تفجير انتحاري وقع، السبت، خارج مركز تعليمي غربي العاصمة الأفغانية، كابل، إلى 30 قتيلا على الأقل و70 جريحًا، في حصيلة مرشحة للارتفاع.
وكانت آخر حصيلة لعدد الضحايا، كشفت عنها وزارة الصحة الأفغانية، مساء السبت، وبلغت 18 قتيلا و48 جريحا.
وقال مسؤول أمني، لم يكشف عن هويته، إن "ما لا يقل عن 30 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 70 إثر تفجير انتحاري وقع السبت، خارج مركز تعليمي، في منطقة داشت بارتشي"، حسبما نقلت قناة "طلوع" المحلية.
وأضاف أنّ معظم الضحايا "من الأطفال والشباب"، وهي الرواية التي أكدتها وزارة الداخلية الأفغانية.
وفي السياق، أعلنت الداخلية الأفغانية أن حراس المركز التعليمي "تعرفوا على الانتحاري الذي قام بتفجير ما يحمله من عبوات ناسفة قبل أن يصل إلى هدفه الرئيسي".
وحسب شهود عيان، كان عشرات الطلاب يتلقون صفوفهم الدراسية اثناء وقوع الهجوم.
يشار أن حركة طالبان رفضت أي مزاعم تشير إلى تورطها في الهجوم.
وأدان رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية عبد الله عبد الله، في بيان، الهجوم الانتحاري على مركز التدريب قائلا إنه "غير إنساني ويتعارض مع المبادئ والقيم الإسلامية".
وفي السياق نفسه، قال شهرزاد أكبر رئيس لجنة حقوق الإنسان المستقلة الأفغانية، في تصريح صحفي، "بعد أسبوع من العنف المروع في أنحاء البلاد، تأتي أخبار هجوم اليوم لتستنزف كل ذرة من طاقتنا وأملنا".
وتنامت أعمال العنف والهجمات الدامية في أفغانستان خلال الأيام الأخيرة رغم انطلاق أول مفاوضات مباشرة بين حكومة كابل و"طالبان"، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بهدف التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويؤسس لمرحلة سياسية جديدة.
وجاءت المفاوضات، بعد توقيع "طالبان" وواشنطن، بالعاصمة القطرية الدوحة، في 29 فبراير/ شباط الماضي، اتفاقا تاريخيا لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.
وتستهدف مفاوضات الدوحة، إنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة في أفغانستان، منذ الانقلاب العسكري عام 1978، ثم الغزو السوفييتي بين 1979 و1989.