Murat Başoğlu
14 مايو 2026•تحديث: 14 مايو 2026
واشنطن/ الأناضول
توقع مسؤولون أمريكيون، أن ينفذ الرئيس دونالد ترامب، تحركا عسكريا ضد إيران فور انتهاء زيارته إلى الصين، بحسب ما أورده موقع "أكسيوس" الأمريكي.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين (لم يسمهم) قولهم إن ترامب، لا يُتوقع أن يتخذ خطوات عسكرية كبيرة خلال وجوده في الصين، لكنهم رجحوا إقدامه على تحرك عسكري مباشرة بعد عودته.
وأشار إلى أن فريق ترامب، يناقش خيارين رئيسيين للتصعيد، أولهما استئناف عملية "مشروع الحرية" عبر تحرك بحري أمريكي لكسر الجمود في مضيق هرمز، والثاني إطلاق حملة قصف جديدة تستهدف البنية التحتية الإيرانية.
وفي 4 مايو/ أيار الجاري، أعلن ترامب إطلاق عملية تحت مسمى "مشروع الحرية" لمساعدة سفن الدول "المحايدة بأزمة الشرق الأوسط" على عبور مضيق هرمز، قبل أن يعلقها بعد 36 ساعة بناء على ما قال إنه "طلب من باكستان".
وفي السياق ذاته، قال مسؤولون إسرائيليون إن إسرائيل ستكون في حالة تأهب قصوى خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحسبا لأي قرار أمريكي باستئناف الحرب.
وادعوا أن أي عملية محتملة ستجري بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.
وبحسب أكسيوس، تعمل إسرائيل حاليا على تحديث "بنك أهداف" جديد داخل إيران استعدادا لأي تصعيد مرتقب.
وتأتي هذه التطورات بعد رفض ترامب المقترح الإيراني الأخير في المفاوضات النووية، واعتباره "غير مقبول"، مع تهديده طهران بدفع "ثمن باهظ" بسبب ما وصفه بتعنتها.
ويجري الرئيس ترامب، زيارة إلى الصين التي وصلها الأربعاء، في أول زيارة لرئيس أمريكي منذ 8 أعوام ونصف، وتستمر 3 أيام يرافقه فيها وفد واسع يضم ممثلين عن المؤسسات السياسية وكبرى الشركات الأمريكية.
وستتمحور أبرز الملفات على جدول أعمال الزيارة حول التجارة، وحرب إيران، وتايوان، وسباق الذكاء الاصطناعي، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
ويشهد مضيق هرمز وبحر العرب صراعا بحريا وأزمة أمنية متصاعدة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، ما خلفّ أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.