Yusuf Alioğlu
04 نوفمبر 2026•تحديث: 04 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
وسعت وزارة العدل الأمريكية تحقيقا جنائيا بشأن ترشح شخص يحمل اسم سيناتور جمهوري في ولاية ألاسكا، وسط شبهات بمحاولة إرباك الناخبين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي تجري الثلاثاء.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصدرين مطلعين على التحقيق، الثلاثاء، أن الوزارة أخطرت المحامي البارز للحزب الديمقراطي مارك إلياس وآخرين بأنهم قد يواجهون اتهامات جنائية في القضية.
ويتعلق التحقيق بترشح المدرس المتقاعد دان جيه سوليفان، الذي يتشابه اسمه مع السيناتور الجمهوري دان سوليفان، الساعي للفوز بولاية ثالثة في مواجهة النائبة الديمقراطية السابقة ماري بيلتولا.
ويسعى المحققون إلى تحديد ما إذا كان ترشح المدرس المتقاعد يهدف إلى إحداث التباس لدى الناخبين والتأثير على نتائج السباق الانتخابي.
ويرتبط اسم إلياس بالقضية لكون مكتب المحاماة الذي يديره يقدم خدمات قانونية لحملة بيلتولا ولجنة الحملات الانتخابية الديمقراطية بمجلس الشيوخ، دون أن تتضح طبيعة دوره الشخصي في الوقائع محل التحقيق.
وقال المدعي العام الفيدرالي في ألاسكا مايكل هيمان إن التحقيق مستمر منذ أشهر، لكنه شهد توسعا كبيرا عقب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أشار إلى احتمال ضلوع حملة بيلتولا في استقطاب المرشح الذي يحمل اسم السيناتور الجمهوري.
وبحسب أحد المطلعين على التحقيق، أصدرت السلطات أكثر من 100 أمر استدعاء في إطار القضية.
من جانبه، اتهم إلياس، الذي تولى تمثيل الحزب الديمقراطي وحملاته الانتخابية لسنوات، إدارة الرئيس دونالد ترامب بتسييس وزارة العدل لاستهداف خصومه.
وقال في بيان الثلاثاء: "لا ينبغي أن يفاجأ أحد بأن وزارة العدل في عهد الرئيس ترامب تستهدفني ومكتب المحاماة التابع لي يوم الانتخابات".
ووصف التحقيق بأنه "صوري"، مؤكدا أنه لن يثنيه عن مواصلة عمله لدعم مرشحي الحزب الديمقراطي.
ويعني الإخطار الذي تلقاه إلياس أن السلطات تعتبره معرضا لتوجيه اتهامات جنائية، لكنه لا يعني بالضرورة إحالته إلى المحاكمة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي تشهد منافسة بين الجمهوريين والديمقراطيين على السيطرة على مجلسي الكونغرس، بما في ذلك مقعد ألاسكا بمجلس الشيوخ.