30 مايو 2018•تحديث: 30 مايو 2018
برلين / حسام صادق / الأناضول
دافعت أولريكه بي، المديرة السابقة لفرع مكتب الهجرة وشؤون اللاجئين في ولاية بريمن شمالي ألمانيا، اليوم الأربعاء، عن نفسها ضد اتهامات الفساد الموجهة لها، وشنت هجوما على سياسة مكتب الهجرة في معالجة طلبات اللجوء.
ولأول مرة منذ فتح التحقيقات بقضية الفساد في فرع مكتب الهجرة ببريمن منتصف أبريل / نيسان الماضي، أدلت أولريكه بتصريحات صحفية، حيث قالت لصحيفة بيلد الألمانية الخاصة واسعة الانتشار اليوم، إن "اتهامات الفساد الموجهة لها سخيفة".
وتابعت أولريكه بي "أنها لم تتلق يوما أموالا لمنح اللجوء لحالات معينة بالمخالفة للقانون".
ومضت قائلة "كل ما كان يهمني في عملي، هم الأفراد الذين يعانون أزمات وفي أمس الحاجة للحماية، وليس العدد البحت للحالات التي يجب الموافقة عليها أو رفضها".
وأضافت "لذلك أنا متمسكة بكل ما فعلت خلال فترة قيادتي لفرع مكتب الهجرة في بريمن".
وهاجمت أولريكه سياسة المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين التابع لوزارة الداخلية، وقت توليها مسؤولية مكتب بريمن، حيث قالت "لم يكن الأمر في الهيئة يتركز حول مصائر الأفراد (طالبي اللجوء) بل يتركز حول أعداد الحالات والفترات الزمنية لمعالجة طلبات اللجوء"، أي تركز الأمر على الكم والسرعة وليس الكيف.
ومضت قائلة "بناء على رغبة الحكومة، كان المكتب يركز على السرعة والفاعلية، رغم أن جميع المعنيين بالأمر كانوا يعلمون أنه لا يمكن التعاطي مع الكم الهائل من طلبات اللجوء بكفاءة وطريقة صحيحة في ظل نقص العمالة المتاحة".
وتركت أولريكه منصبها مديرة لفرع مكتب الهجرة في بريمن في 21 يوليو 2016، قبل أن تكتشف فضيحة الفساد في أبريل الماضي.
ويجري الادعاء الألماني العام منذ منتصف أبريل الماضي، تحقيقات مع أولريكه و5 موظفين آخرين بفرع بريمن، بتهمة تلقي رشى ومنح اللجوء لأفراد بالمخالفة للقانون.
ويدور التحقيق حول منح أولريكه والموظفين الخاضعين للتحقيق، اللجوء لـ 1200 شخص لم يستوفوا الشروط في الفترة بين 2013 و2016.
ونتيجة لهذه التحقيقات، قررت الداخلية الألمانية إجراء مراجعات لـ 18 ألف طلب لجوء بت فيها فرع بريمن، كما علقت العمل بالفرع لحين انتهاء التحقيقات.