واشنطن-نيويورك/باريشكان أونال-بيلغين شاشماز/الأناضول
في إطار حملة "نحن معك سوريا"، التي أطلقتها منظمات إنسانية ونشطاء حول العالم، مع اقتراب دخول الثورة السورية عامها الرابع، احتشد مواطنون أميركيون وسوريون خلف مبنى الكونغرس الأميركي، في واشنطن، للتعبير عن تضامنهم ودعمهم للشعب السوري.
وعبر المشاركون عن وقوفهم إلى جانب السوريين، جراء ما يعانونه من نظام الأسد، فيما أطلقت طفلة سورية بالونات حمراء على شكل قلب، تعبيرا عن التضامن مع الأطفال السوريين.
وأفاد الطبيب السوري، زاهر سحلول، عضو الجمعية الطبية السورية الأميركية، أن أكثر من 130 منظمة أهلية أميركية تعمل على توعية الشعب الأميركي بما يجري في سوريا، والأزمة الانسانية التي تعيشها، مشيرا أن "12-13 ألف طفل قتلوا في سوريا، ومازال المجتمع الدولي يتصرف وكأنه في غيبوبة".
في سياق متصل، وفي إطار نفس الحملة، احتشد مواطنون أميركيون ، في حديقة "الحريات الأربعة" في جزيرة روزفلت، في ولاية نيويورك، رافعين شعار "نحن معك سوريا" إلى جانب البلونات الحمراء، والشموع.
وألقى ممثلو منظمات المجتمع المدني، كلمات سلطوا من خلالها الضوء على التطورات في سوريا، واصفين ما يجري فيها بأنه "أكبر أزمة إنسانية في القرن 21".
يشار إلى أن الحراك الشعبي ضد النظام السوري انطلق في 15 آذار/مارس 2011، وتطور لاحقا إلى مواجهات مسلحة بين مجموعات معارضة وقوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني وميليشيات عراقية واسوها. وتتهم منظمات انسانية وحقوقية النظام في بقتل أكثر من 130 ألف شخص، وتهجير ملايين إلى خارج البلاد، واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا، في ظل عجز المجتمع الدولي عن إيجاد حل عادل يلبي تطلعات الشعب السوري.