أضنة/ هاكان محمد شاهين، ابراهيم أريكان/ الأناضول
أوضح الأمين العام لمنظمة مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية "سيد علي محمد موسوي"، أن المنظمة تتكون من أقوى ثماني اقتصاديات في العالم الإسلامي، مضيفًا: "إن كانت المشاكل في العالم الإسلامي ستُحل، فسيكون ذلك ضمن المنظمة".
وأفاد موسوي لمراسل الأناضول، أن المنظمة حددت خمسة مجالات عمل ذات أولوية من أجل زيادة التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في المجموعة، مضيفاً: "نهدف إلى زياة التعاون بين دول المجموعة وخاصة أعمالنا في مجالات التجارة والطاقة، والزراعة، والصناعة والمواصلات".
وذكر موسوي أن عدد سكان دول المنظمة أكثر من مليار نسمة، وأن ذلك الرقم يعادل 80% من مجموع سكان الدول الإسلامية، مشيراً إلى أن المنظمة تمتلك إمكانيات كبيرة من ناحية الموارد البشرية والطبيعية، والتجارية والاقتصادية، وأنها تأسست من أكبر 8 اقتصاديات في العالم الإسلامي.
ولفت موسوي إلى أن المنظمة حققت نجاحات هامة للغاية حتى الآن، أهمها دخول اتفاقية التجارة التفضيلية، واتفاقية التأشيرات والجمارك حيز التنفيذ، فضلاً عن تنفيذ مذكرة تفاهم تتيح التعاون في مجال الطيران المدني بين الدول الأعضاء في المنظمة.
يذكر أن مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية التي تأسست عام 1997 بجهود من رئيس الوزراء التركي الأسبق نجم الدين أربكان والتي تهدف إلى تدعيم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين الدول الأعضاء تضم في بنيتها ثماني دول إسلامية هي مصر ونيجيريا وباكستان وإيران وإندونيسيا وماليزيا وتركيا وبنغلاديش.