وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
اعتصم أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا، اليوم الجمعة، أمام السفارة القطرية في عين التينة وسط العاصمة بيروت، مطالبين بالتدخل لحل أزمة ذويهم.
وبحسب مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء فقد حمل الأهالي لافتات تطالب بـ"الحرية للمخطوفين"، ومن بينها "تركيا.. قطر تداركوا الخطر"، قطر أطلقي سراح المخطوفين".
وقال المتحدث باسم الأهالي الشيخ عباس زغيب: "الرسالة التي نوجهها إلى قطر بنفس اللهجة التي وجهناها إلى تركيا، فقطر معنية بإنهاء هذا الملف وعليها أن تفهم هذه الرسالة وأن تتعاون لإنهاء هذه القضية الإنسانية التي لا يشوبها أي شيء، وعلى الحكومة أن تتحرك فالأمر ليس طبيعيا، المسألة قد تولع لبنان".
ولم يصدر تعليق من السفارة القطرية حتى عصر اليوم الجمعة حول الاعتصام الذي شارك به العشرات من الأهالي.
وكان أهالي المخطوفين اعتصموا منذ ثلاثة أيام أمام السفارة التركية في بيروت للمطالبة بتحرك السلطات التركية للإفراج عن المخطوفين اللبنانيين في سوريا، مهددين الحكومة التركية باستهداف سفارتها في بيروت وقواتها العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة في الجنوب إذا لم تساهم في التعجيل بالإفراج عن ذويهم.
لكن أهالي المعتقلين قرروا نقل الاعتصام إلى السفارة القطرية للغاية نفسها؛ لما لقطر من صلات جيدة مع الثوار في سوريا.
وكان 11 لبنانيًّا من الشيعة اختطفوا في 22 مايو/أيار الماضي، في شمال محافظة حلب السورية، عقب اجتيازهم الحدود التركية عائدين برًا من زيارة أماكن دينية مقدسة في إيران.
ومنذ اللحظة الأولى لعملية الاختطاف التي تمت على الحدود التركية، دخلت تركيا على خط الوساطة بتفويض غير مباشر من السلطات اللبنانية وبحكم علاقتها الوطيدة مع المعارضة السورية.
وفي وقت سابق، نفى الجيش السوري الحر اتهامات وجهت له بالمسؤولية عن عملية الاختطاف، وأعلنت مجموعة من المعارضة السورية تطلق على نفسها اسم "ثوار سوريا– ريف حلب" مسؤوليتها عن عملية الخطف التي تهدف لما يبدو للضغط على حركة حزب الله الشيعية لوقف دعمها لنظام بشار الأسد.