لندن/ إنجي غونداغ/ الأناضول
أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، في مقال مشترك لهما، نُشر في صحيفة "تايمز" البريطانية، اليوم الخميس، وقوفهما ضد الذين "يريدون إسكات الحريات والأصوات المعبرة، باستخدام العنف"، مضيفَين أنهم لا يخشون من مؤيدي التطرف.
وشدد الزعيمان في المقال التي نُشر تحت عنوان "لن نسمح باسكات صوت الحرية"، على الوحدة، وحماية طريقة الحياة الأمريكية والبريطانية، وتمسكهما بمقاومة الإرهاب والعدوان الدولي، كما أشار الزعيمان إلى العلاقات المتينة التي تربط البلدين والتي لها تاريخ طويل.
وكتب أوباما وكاميرون الذي يجري لقاءات اليوم وغداً في الولايات المتحدة الأمريكية، في المقال: "مرة أخرى تقف أمريكا وبريطانيا جنباً إلى جنب، ومرة أخرى نحن بحاجة إلى قيادة قوية وعازمة لمواجهة تحديات اليوم"، وأشارا إلى أن العالم رد بـ "صوت واحد"، على الهجمات الدامية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس.
وجاء في المقال :"عبّرنا بشكل واضح مع حلفائنا الفرنسيين أن أصواتنا ستكون عالية، لمواجهة الذين يفكرون في إسكات حرية التعبير بالعنف، سواء كانوا أفراداً متعصبين أو منظمات إرهابية مثل القاعدة وداعش وبوكو حرام، وسوف ننتصر على هؤلاء القتلة الهمجيين وفكرهم المشوه، هناك أكثر من مليار مسلم في العالم، وإن غالبيتهم الساحقة يشمئزّون من هؤلاء الإرهابيين الأشرار الذين يدّعون أنهم يتصرفون باسم الإسلام، وإن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ستواصل العمل سوية مع كل من يؤمن بالتسامح والسلام".
كما أكد الزعيمان وقوفهما ضد "الموقف العدواني" لروسيا في أوكرانيا، مشددَين على استمرارهم بممارسة الضغوط على موسكو لحل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية.