تناول الرئيس الامريكي باراك اوباما، الأوضاع الأوكرانية، هاتفياً مع العديد من المسؤولين الاوروبيين، اليوم السبت، بحسب بيان صدر عن البيت الابيض.
ولفت البيان إلى أن الرئيس الأمريكي، أعرب خلال اتصالات أجراها مع كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والرئيس الفرنسي، فراسنوا هولاند، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، عن ارتياحه للموقف الأوروبي الأمريكي المشترك حيال الاجتياح العسكري الروسي لجمهورية القرم ذاتية الحكم التابعة لأوكرانيا، وللنتائج التي أسفرت عنها القمة الأوروبية الطارئة التي انعقدت في الـ6 من الشهر الجاري حول هذا الشأن.
وجدد الزعماء، قلقهم البالغ حيال قيام روسيا بانتهاك القانون الدولي، وأعربوا مجددا عن دعمهم الكامل لوحدة الأراضي الإوكرانية وسيادتها واستقلالها.
كذلك، عقد الرئيس الأمريكي، مؤتمرات عبر الهاتف مع رئيسة ليتوانيا داليا غريبوسكايتي، ونظيريها اللاتفي اندرس برزينس، والاستوني توماس هندريك ايلفس، بحسب البيان، الذي ذكر أن أوباما أكد خلال تلك المؤتمرات التزام الولايات المتحدة الأمريكية بتعهداتها الدفاعية المشتركة تحت مظلة حلف شمال الأطلسي "ناتو"، فضلا عن التزامها الدائم بأمن حلفاء البلطيق وديمقراطيتهم.
وذكر البيان أن هؤلاء الزعماء شددوا على ضرورة سحب روسيا لجنودها من القرم وإرجاعهم إلى ثكناتهم العسكرية، والسماح بدخول مراقبين دوليين إلى الجمهورية المستقلة، وطالبوا بتشكيل مجموعة اتصال تساعد كلا من روسيا وأكرانيا على الدخول في مفاوضات مباشرة أجل إعادة تاسيس سيادة الأراضي الأوكرانية ووحدتها.
وأعلنوا رفضهم كذلك لقرار تنظيم استفتاء في القرم، مشيرين إلى أن القرار لا يتفق مع الدستور الأوكراني، ويعد انتهاكا صريحا له، وشددوا على ضرورة أن تتخذ كل القرارات المتعلقة بمستقبل أوكرانيا، من قبل الحكومة المركزية في كييف.
وأوضح الزعماء أن استمرار روسيا في انتهاك القانون الدولي، سيعرضها لمزيد من العزلة الدولية، مشددين على ضرورة دعم المجتمع الدولي للحكومة الأوكرانية الجديدة التي تسعى لإعادة الاستقرار الاقتصادي للبلاد، وتستعد لإجراء الانتخابات في أيار/مايو المقبل.