Atheer Ahmed Kakan
23 فبراير 2016•تحديث: 24 فبراير 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضول
أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الثلاثاء، عن إرساله خطة إلى الكونغرس الأمريكي لإغلاق معتقل غوانتانامو سيء الصيت.
وفي مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، قال أوباما "إنه من الواضح أن مركز الاعتقال في خليج غوانتانامو لايعزّز أمننا الوطني".
وأضاف "أنه (غوانتانامو) يقوّض مركزنا في العالم".
واستدرك قائلاً "منذ تسلم منصبي كرئيس، كان من المعروف أن المعتقل بحاجة لغلق"، مشيراً إلى أن سلفه جورج دبليو بوش نفسه كان قد أعرب عن رغبته في فعل هذا، وأيده في ذلك الوقت عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري السيناتور جون مكين.
أوباما أكد على أن الأراء "سرعان ما تغيرت"، على حد وصفه، بعد توقيعه عام 2009 للأمر التنفيذي الذي أعلن بموجبه عن نيته إغلاق المعتقل "فجأة.. العديد ممن أعربوا عن الحاجة لغلقه، تراجعوا لأنهم كانوا قلقين بخصوص السياسة"، في إشارة إلى تراجع الجمهوريين عن دعم قرار لدوافع سياسية لا علاقة لها بالأمن الوطني للبلاد.
على صعيد متصل، كشف مصدر في الإدارة الأمريكية رفض الكشف عن اسمه بسبب حساسية الموضوع، في حديث له مع صحفيين في واشنطن، أن "الخطة الجديدة تتضمن بناء وحدات اعتقال خاصة داخل سجون الولايات أو الحكومة الاتحادية أو منشآت الاعتقال العسكري فوق الأراضي الأمريكية على واحد من ضمن 13 موقعاً اقترحه البنتاغون ضمن خطته الجديدة لاغلاق غوانتانامو، لتضم هذه الوحدات بذلك ما يتبقى من المعتقلين الأشد خطورة على الأمن الداخلي للولايات المتحدة والذين لايمكن نقلهم إلى دول أخرى أو لايزالون في طور العرض أمام المحاكم العسكرية الأمريكية".
ولم يكشف المصدر عن المواقع التي اقترحها أوباما في الوثيقة المقدمة إلى الكونغرس، إلا أنه أكد على أن تقديرات وزارة الدفاع أشارت إلى أن تكلفة نقل المعتقلين من سجن غوانتانامو إلى المواقع المقترحة ستتراوح بين 65-85 مليون دولار، خلال مدة تتراوح بين 3و5 سنوات.
ومن بين 91 معتقلاً متبقياً في غوانتانامو، فإن عدد المؤهلين للنقل إلى بلدان أخرى هم 35 فقط، وفقاً للمصدر الذي أعرب عن تفاؤله بأن تستطيع الإدارة الأمريكية خفض عدد المعتقلين قبل نهاية العام الجاري إلى ما دون 60 معتقلاً، حيث يخضع 10 سجناء آخرين إلى محاكمات عسكرية لتورطهم في "هجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة".