Ashoor Jokdar
02 نوفمبر 2016•تحديث: 03 نوفمبر 2016
طشقند/ بختيار عبدوكريموف/ الأناضول
قال المرشح لانتخابات الرئاسة الأوزبكية والرئيس المؤقت للبلاد، شوكت ميرزيوييف، إنه سيواصل سياسة الحياد العسكرية التي تقضي بعدم الانضمام لأي حلف عسكري على غرار الرئيس السابق إسلام كريموف، حال فوزه بالانتخابات.
جاء ذلك في بيان نشره ميرزيوييف، مرشّح الحزب الليبرالي الديمقراطي، حول برنامجه الانتخابي وأولوياته في الإصلاح والتغييرات التي يعتزم تفعيلها في حال فوزه بالانتخابات المقرر انعقادها يوم 4 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وأشار ميرزيوييف إلى أن هدفه الأساسي هو مواصلة الإصلاحات الديمقراطية التي بدأ بها كريموف الرئيس الأول لجمهورية أوزبكستان، وتحقيق السلام والأمن في البلاد فضلًا عن تعزيز القوة الاقتصادية وتوفير الرفاهية للشعب.
وشدّد على أنه سيلتزم بمبادئ التعاون مع جميع بلدان العالم وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وحل المشاكل بالطرق السلمية وعدم الانضمام إلى أي كلتة عسكرية وعدم مشاركة القوات الأوزبكية في عمليات خارجية.
ومن الناحية الاقتصادية، قال ميرزيوييف إنه سيبذل قصارى جهده لتعميق الإصلاحات الاقتصادية وضمان استقرار الاقتصاد الكلي ومضاعفة الناتج القومي الإجمالي لأوزبكستان بحلول عام 2030 وزيادة عدد الاستثمارات.
ونهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن بيان صادر عن اللجنة المركزية للانتخابات في أوزباكستان، قبول الأخيرة مرشحي 4 أحزاب سياسية، للانتخابات الرئاسية التي ستشهدها البلاد في 4 ديسمبر/ كانون أول المقبل.
وقالت اللجنة، إنها قبلت طلبات ترشح سرفار أطامرادوف زعيم حزب "ميللي شاهلانيش الديمقراطي" (حزب البعث الوطني الديمقراطي)، وناريمان عمروف زعيم حزب العدالة الاشتراكي الديمقراطي، وهتامجون كيتمونوف زعيم الحزب الديمقراطي الشعبي، وشوكت ميرزيوييف رئيس البلاد المؤقت من الحزب الليبرالي الديمقراطي.
وفي أعقاب وفاة الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف في 2 سبتمبر/ أيلول الماضي، تم إعلان إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في 4 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وعيّن البرلمان الأوزبكي شوكت ميرزيوييف، الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء رئيسا مؤقتا للبلاد.
وتعد أوزبكستان الدولة الأكثر سكانا في آسيا الوسطى، حيث يبلغ تعداد سكانها 32 مليون نسمة، بينهم 21.5 ناخبا مسجلا.