أوغندا تفتح حدودها "مؤقتًا" أمام لاجئي الكونغو الديمقراطية
قالت وزارة الصحة الأوغندية إن جميع اللاجئين سيخضعون لحجر صحي لمدة 14 يومًا..
01 يوليو 2020•تحديث: 01 يوليو 2020
Uganda
كمبالا/ حمزة كيوني/ الأناضول
قررت أوغندا، الأربعاء، فتح أجزاء من حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، بشكل مؤقت، من أجل السماح بدخول اللاجئين "الفارين من أعمال العنف الطائفي" في البلد المجاور.
وفتحت السلطات الأوغندية معبرين حدوديين لمدة ثلاثة أيام لتمكن اللاجئين، من دخول البلاد.
وفر ما لا يقل عن 3000 شخص من جمهورية الكونغو الديمقراطية في مايو/ أيار الماضي، بعد اندلاع أعمال عنف طائفية.
وظل لاجئو الكونغو الديمقراطية عالقين في أرض محايدة بين البلدين لأكثر من شهر، بعدما أغلقت أوغندا حدودها، في مارس/ آذار الماضي، للسيطرة على انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة الأوغندية، إيما أينيبيونا، للأناضول "إن جميع اللاجئين الذين قدموا إلى أوغندا، سيخضعون لحجر صحي إلزامي، لمدة 14 يومًا، في مركز عزل قبل توطينهم".
وسجلت أوغندا حتى اليوم، 893 إصابة بكورونا بينها 52 إصابة بين اللاجئين، بينما لم تشهد البلاد أي وفيات بالفيروس، وفقا لبيانات وزارة الصحة.
والجمعة، قدم الهلال الأحمر التركي، مساعدات طبية وصحية، لجمعية الصليب الأحمر الأوغندية؛ لدعمها في جهود التصدي لفيروس كورونا.
ومنذ نحو 20 عاما، تشهد المناطق الشرقية من الكونغو الديمقراطية بالقرب من الحدود مع كل من رواندا، وأوغندا، وبوروندي، والغنية بالثروات الباطنية، مثل الذهب والكوبالت، هجمات ونزاعات من قِبل الجماعات المتمردة الهادفة لبسط سيطرتها على المنطقة، والاستيلاء على ثرواتها بينها "تحالف القوى الديمقراطية".
و"تحالف القوى الديمقراطية" مجموعة مسلّحة أوغندية، تأسّست عام 1995، في الكونغو الديمقراطية، ويطلق عليها أيضًا اسم "جيش تحرير أوغندا".
وتتمركز عناصر المجموعة في سلسلة جبال "روينزوري" (سلسلة جبال صغيرة وسط أفريقيا، على الحدود بين أوغندا والكونغو الديمقراطية).
أوغندا تفتح حدودها "مؤقتًا" أمام لاجئي الكونغو الديمقراطية