21 مارس 2022•تحديث: 22 مارس 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعربت الأمم المتحدة، الإثنين، عن قلقها العميق بشأن تداعيات محاصرة المدنيين، شرقي، وشمال شرقي، وجنوبي أوكرانيا، محذرة من الاستغلال الجنسي.
جاء ذلك على لسان ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم أمين عام منظمة الأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي عقده من نيويورك.
وقال دوجاريك "ما نزال نشعر بقلق عميق إزاء تأثير القتال المبلغ عنه على المدنيين المحاصرين في مدن تقع شرقي وشمال شرقي وجنوبي أوكرانيا".
وأضاف "منذ 24 فبراير/شباط الماضي (بداية التدخل العسكري الروسي)، أُجبر أكثر من 10 ملايين شخص على ترك منازلهم بحثًا عن الأمان والأمن".
وزاد دوجاريك قائلا: "وهذا العدد يقارب ربع سكان أوكرانيا، ويشمل ما يقدر بنحو 6.5 ملايين رجل وامرأة وطفل من النازحين داخليًا، وما يقرب من 3.5 ملايين شخص عبروا الحدود الدولية خارج أوكرانيا".
وتابع موضحًا أن "منظمات الإغاثة الإنسانية في غاية القلق إزاء تزايد مخاطر الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي".
وبيّن المتحدث أن "المنظمة الدولية للهجرة قامت بتوسيع تدابير منع الإتجار بالبشر، وتوفير معلومات تم التحقق منها وآمنة للاجئين ورعايا البلدان الثالثة أثناء التنقل".
وزاد: "تقوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بإنشاء ما يسمونه مراكز النقاط الزرقاء".
واستطرد قائلا: "تساعد هذه المراكز في التعرف على الأطفال غير المصحوبين بذويهم والمنفصلين عنهم وضمان حمايتهم، فضلاً عن توفير مركز للخدمات والمعلومات الأساسية للعائلات المسافرة".
وأكمل: "أبلغتنا منظمة الصحة العالمية اليوم بأنها تحققت من 52 هجومًا على منشآت الرعاية الصحية خلال الـ 25 يومًا الأخيرة، وهذا بالطبع غير مقبول ".
وفي 24 فبراير الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو.