Sami Sohta
14 يناير 2017•تحديث: 14 يناير 2017
باماكو/ الأناضول
أكد الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، اليوم السبت، اعتزام بلاده "مواصلة الوقوف إلى جانب مالي، حتى اكتمال نصاب السلام بها، وتبسط الحكومة سيطرتها على كامل أراضيها".
جاء ذلك في كلمة ألقاها أولاند في انطلاق القمة الفرنسية الإفريقية الـ 27 في باماكو، عاصمة مالي، والتي علّق خلالها على العملية العسكرية التي أطلقتها بلاده في يناير/ كانون ثان 2013، ضد مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة شمالي البلاد، بحسب مراسل الأناضول.
ويشارك في القمة زعماء 35 دولة أفريقية و3 آلاف مشارك، وتناقش تحديات مواجهة الإرهاب، والسلام والأمن والهجرة وتهريب السلاح والجريمة المنظمة، ومحاربة تنظيم القاعدة في مالي، إلى جانب الشراكة الاقتصادية؛ والتنمية.
وأوضح أولاند أن بلاده ستدرب 25 ألف عسكري أفريقي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، في إطار مكافحة الإرهاب.
وفيما يتعلق بأزمة الهجرة، أشار الرئيس الفرنسي إلى مصرع آلاف الشبان خلال محاولتهم الوصول بطرق غير شرعية لأوروبا.
وأكد ضرورة تحقيق الاستقرار الاقتصادي من أجل وضع حد للهجرة، داعيًا القطاع الخاص إلى الاستثمار في أفريقيا.
وأعلن أولاند أن فرنسا ستستثمر خلال الفترة المقبلة، 23 مليار يورو من أجل تنمية أفريقيا، مشددًا على ضرورة تعليم الشباب الأفريقي، وتوفير الوظائف لهم ودعهم في تطوير وتنمية نفسهم.
ولفت أن بلاده "أطلقت عمليات عسكرية في مالي عام 2013، التي تحولت إلى مركزًا للعمليات الإرهابية، وطهرتها من الإرهابيين خلال 4 أعوام".
وأضاف أن النجاح (العسكري) في مالي، سيكون بمثالة أمل لسوريا، والعراق، وليبيا، على حد قوله.
وتحوّل شمال مالي عام 2012 إلى معقل لمجموعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة، قبل أن تُطرد بعملية عسكرية دولية بدأت في يناير 2013 ولا تزال مستمرة إلى اليوم، بمشاركة قوات من الأمم المتحدة في مالي، انتشرت في يوليو/تموز من العام ذاته.