İman Sehli
20 سبتمبر 2016•تحديث: 20 سبتمبر 2016
باريس/بلال موفتوغلو/الأناضول
أعلن الرئيس الفرنسي "فرنسوا أولاند"، امس الإثنين، تبنّي بلاده إجراءات جديدة من أجل جعل مساعدة ضحايا الإرهاب "أكثر إنسانية".
جاء ذلك خلال مشاركة أولاند الأولى منذ عام 2012 في حفل التكريم السنوي لـ"كافة ضحايا الإرهاب"، الذي نظمته جمعية "اتحاد ضحايا الهجمات والحوادث الجماعية" الفرنسية و"الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب" و"جمعية "13-أونز-15" (تعنى بضحايا هجمات 13 نوفمبر 2015 التي هزت باريس)، بقصر "لوزنفاليد" بالعاصمة الفرنسية باريس.
وقال أولاند إن "تنظيم داعش وتعامل الإدارات وقواعد التعويض لا يمكن أن تظل على حالها"، إثر هذه الهجمات التي شهدتها فرنسا منذ يناير/ كانون الثاني الماضي وأسفرت عن مقتل 200 شخص.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن الحكومة أنشأت كتابة دولة تعنى بضحايا الإرهاب مرتبطة بعدد من الجمعيات، من أجل "تنسيق وانسجام وجعل مساعدة الضحايا أكثر إنسانية، إضافة إلى تبسيط الرعاية الطبية والنفسية".
وأضاف أنه "مع فظاعة الجريمة الوحشية لا يمكن إضافة عناء الخطوات الشاقة (..) لا شيء سيكون كما كان من قبل".
وفيما يتعلق بصندوق ضمان ضحايا الأعمال الإرهابية، أعلن الرئيس الفرنسي أن موارده سترتفع، من أجل تعويضات "نزيهة وشفافة".
وأشار إلى أن "الدولة يجب أن تكون ضامنة (..) سيتم ضمان الرعاية الطبية والنفسية، على الفور وطوال الوقت"، دون تحديد حجم هذه التدابير.
ومثلت الدورة الـ 18 من حفل تكريم ضحايا الإرهاب في فرنسا، التي تأتي قبل بضعة أشهر من الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2017، نقطة التقاء عدد من السياسيين، حيث قرر الرئيس الفرنسي المشاركة، بعد غياب دام 3 أعوام، علاوة على الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي والسياسي آلان جوبيه ورئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس.