Ashoor Jokdar
15 يوليو 2016•تحديث: 15 يوليو 2016
باريس/ رحمي غوندوز/ الأناضول
أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، اليوم الخميس، إن بلاده لن تُمدّد حالة الطوارئ المُعلنة منذ نهاية العام الماضي على خلفية الهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة باريس، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
وقال أولاند، في تصريح صحفي خلال احتفالات العيد الوطني لفرنسا، الموافق اليوم، إنه "لن يتم تمديد حالة الطورائ التي ستنتهي يوم 26 يوليو/ تموز الجاري".
وأشار أولاند أن السلطات الفرنسية ستواصل تطبيق خطة "فيجيبيرات" الأمنية على أعلى مستوياتها، وهي خطة تتيح لقوات الشرطة والأمن صلاحيات واسعة، في حال تعرض البلاد لتهديدات أمنية حقيقية، وتسمح بعمليات مراقبة عشوائية لمداخل محطات القطار، ودوريات في القطارات السريعة، وحظر فضاءات واسعة من المجال الجوي.
ويشمل تطبيق خطة "فيجيبيرات"، التي تم إقرارها عام 1978، قوات الجيش، وجهاز الشرطة، والأجهزة الأمنية المختلفة بالإضافة إلى أمن وسائل النقل العام والمواصلات، وتخولهم إجراء عمليات تفتيش عشوائية للقطارات السريعة، وتقييد أو حظر أجزاء كبيرة من المجال الجوي وتخزين مياه الشرب.
وشهدت العاصمة الفرنسية باريس، في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، سلسلة اعتداءات إرهابية، أودت بحياة 130 شخصاً، وجرح قرابة 400 آخرين، وتبنّى تنظيم "داعش" الإرهابي تلك العمليات، الأمر الذي دفع بالحكومة الفرنسية إلى إعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد.